«الخيرية لإغاثة الفقراء«، و«الرحمة والإحسان« و«المبرات الإسلامية« التي تقدم رعاية للتلاميذ، وجمعية «التمدن الإسلامي« التي توفر رعاية صحية وتعليمية خيرية، وجمعية «الفرقان للعلوم الشرعية« وهي تعليمية، وكذلك «جمعية المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني« للتعليم الشرعي. وبينما تحتل الواجهة الجمعيات والمدارس الخاصة بالمسلمين، تكاد لا تذكر نظيرتها لدى أبناء الأديان الأخرى رغم كثرتها في سورية، ما يؤكد محاولة السلطة خلق إسلام رسمي غير مسيس.