وقانونيا ، تزعمه رجال الدين باستبداد تام فخضعت الجماهير لهالتهم واستحكم رجال الدين بساحة النضال إلى أن وصل الأمر إلى استبداد ديني سياسي واجتماعي وقانوني شبه تام ، عندما ينادي رجل الدين بالنضال تهب الجماهير ملبية وعندما يعلن استسلامه فانه يقلده مفاتيح الخنوع الجماعي، حدث ذلك منذ زمن بعيد عندما حيد الأهالي ولم يسمع رأيهم واعتبروا عوام لا قيمة لصوتهم وتحكم رجال الدين والوجهاء بمصير الحاضرة وسلموها إلى ابن سعود دون مقابل سوى الحفاظ على وجودهم ، رفض علماء الدين قبل ذلك عرضا بريطانيا بالحماية مقابل تأسيس دولة في المنطقة الشرقية تحت زعامة الشيعة بحجة كونها دولة كافرة!! وقد تولاهم بعد ذلك الحاكم المسلم الوهابي عبد العزيز بن سعود وحول نهارهم إلى ليل مظلم وليلهم إلى نهار داكن !! ..