فهرس الكتاب

الصفحة 4091 من 7490

لم يتوقف مسلسل خضوع المجتمع إلى رجال الدين عند حدود فبعد استسلام 1994م خلد التيار الديني بقيادة المعممين إلى الراحة والدعة والخنوع والانطباع لأل سعود فتبعهم العامة خاضعين مستسلمين ، وأصبح الشيعة منهوبين في ثرواتهم وكرامتهم فغذا أل سعود يسرقونهم في نفطهم وغازهم وينتهكون كرامتهم وأصحاب العمائم يسرقونهم في خمسهم وأموالهم أصبح المواطن الشيعي يقبل أيدي رجل الدين وأمراء أل سعود على حد سواء ، واليوم عندما تسلم مقاليد السلطة الملك عبد الله بن عبد العزيز خرجت الجماهير المغلوبة على أمرها لبيعته،يتبعون خطى علمائهم ووجهائهم دون وازع من ضمير أو عقل أو منطق وبدأت في الضواحي الشيعية تعليق صور الملك الجديد على واجهات المحلات التجارية والسيارات، أين الشهداء ؟ أين الحقوق المسلوبة؟ هل منح آل سعود الشيعة حقوقهم يا ترى؟ أين الثروات الضخمة التي نهبها آل سعود؟ أين حرية الشعب وكرامته وقبل ذلك إنسانيته؟ مجتمع أفراده ليس سوى عبيد ، متعصبين حتى النخاع، ارهابين في الأعماق، نسائهم ليسوا سوى كائنات مهمشة تهميشا رهيبا، عندما تمشي في المناطق الشيعة ترى النساء يرتدين عباءة سوداء بطبيعة الحال ، ألا يتساءل الإنسان هل هؤلاء النسوة بشر أم أنهن مخلوقات أخرى منبوذة لذلك وجب أن يتحجبن بهذه الخلقة البالية!!! عبيد لرجال الدين الذين يسرقون أموالهم بحج الخمس وألان عبيد لأل سعود فقد استلم هذا الشعب لسلطتهم المطلقة ، أخيرا روض هذا الشعب ، أخيرا يا أل سعود خضعت لكم الشيعة ، لا يمكن بعد اليوم أن يخرج عالم دين شيعي ليقول لجماهيره ثوروا على الظلم ، لان الجماهير ببساطة ربيت على الانبطاح والخضوع لسلطة الأسياد التي يمثلها رجال الدين من جانب وال سعود من جانب خر ، ما الذي تبقى لنا ، أي جحيم نعيشه بين حنايا هذا الواقع المظلم ؟ مجتمع تعيث فيه القوى الدينية نهبا وتمزيقا في الصفوف! مجتمع تقمع فيه المرأة قمعا لا نظير له! مجتمع تنخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت