وقد لا يكون بعيدا ، الوقت الذي يندلع فيه الخلاف بين آيات الله العظمى حول ترتيب سلم الأولوية والولاية لحواضر من نوع مشهد وقم والنجف وكربلاء وغيرها ، وعندها سيدخل على خط الخلاف ، خلاف آخر حول ولاية الفقيه والفقيه الولي.
نحن إذن ، أمام حراك مرشح للتطور والتفاقم ، سيما أن هدأت زوبعة الخلاف الأمريكي - الإيراني من جهة ، أو قدر للأزمة العراقية أن يخبو أوارها بعض الشيء، إدارة أو احتواء.
أيا يكن من أمر، فإن رحلة العراق إلى ضفاف الحرية والاستقلال ، السيادة والوحدة الترابية ، ما زالت طويلة وشاقة ، والأرجح أن إيران ليست مهتمة بتسريع وصول القوارب العراقية إلى مرافئها ، فالأولوية في إيران للصفقة مع واشنطن ، على أن تتضمن ما يكفي من الضمانات والتطمينات الأمنية ، وأن تكفل لإيران دورها الاقليمي المفقود منذ سقوط الشاة ، أو ربما منذ انهيار الدولة الصفوية.
الإسلام النسوي... و إشكاليات الجنوسة والأيدولوجيا!
حسين أبو السباع - العربية 18/6/2006
ظهر مع مطلع تسعينيات القرن الفائت مصطلح (الإسلام النسوي) في مقابل الخطاب القرآني باعتباره خطابًا ذكوريًا كما يدَّعي أصحاب هذا الاتجاه، فلا بد للمرآة أن تحدِّث هذا الخطاب الذي لا يحترم المرأة باعتبارها تساوي نصف قيمة الرجل في الشهادة والميراث، لتكون كائنًا مساويًا له في كل الأمور، والخروج من كل قيد عليها تجاه الرجل.