فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان هناك (ردود فعل إيجابية) من نُخب دافعت عن إنصاف الشيعة وعن إعادة الاعتبار إليهم، وهذه النُخب التقت حول فكرة"المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى"وحول الإمام السيد موسى الصدر ومن كان يتعاون معه ـ التفَت حولهم في سبيل دعم هذا التوجه. وهذه الفئة (مثلت قطاعا) كبيرًا من القاعدة الشعبية التي كانت تحس بالحرمان، ولكنها لا تملك الوسيلة المناسبة لمقاومته.
وكانت هناك ردود فعلٍ سلبية من نوع آخر، من قبل القوى السياسية العلمانية، من قبل اليسار، ومن قبل الخط القومي الذي كان يرى في هذه الحركة طائفية يراد منها ترسيخ الكيان الطائفي والمفهوم الطائفي في النظام اللبناني، مقابل عملهم ـ فيما يزعمون ـ على إخراج لبنان من الحالة الطائفية.
كانت هناك ردود فعل متحفظة على الظاهر، من الطائفة السنية وغيرها من الطوائف الأخرى، باعتبار أن تكوين هذا المجلس ـ على القاعدة التي أريد له أن يتكون عليها ـ يخلق منافسًا على مضان النظام، وعلى فوائد النظام، وعلى مواقع النظام.
وكانت هناك فئة ـ قليلة لعله أو كثيرة ـ في الوسط المسيحي تدرك ضرورة انطلاق هذه القوة لتحقق مبدأ التوازن. كان يلاحظ أنه لابد أن يكون هناك مبدأ توازن، وكان هناك حلم لعلًه إنشاء تحالف شيعي ماروني، ولعلَ هذا كان من السياسات الخفية للانتداب الفرنسي ... فشجعت هذه الفئة على نمو هذه الفكرة وعلى مأسستها وعلى إعطائها الدعم الكافي.
هذه هي ردود الفعل التي صاحبت ورافقت انطلاق فكرة"المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى"والتي بلورت أخيرًا في الشكل التنظيمي الذي أقر من قبل الدولة بموجب القانون في أيام الرئيس شارل الحلو.