فهرس الكتاب

الصفحة 4679 من 7490

هذا هو الشريط الثاني من الأشرطة التي نسجل عليها وصايانا العامة السياسية والاجتماعية وغيرها للشيعة اللبنانيين والعرب ولسائر اللبنانيين، وقد بدأنا بتسجيله في مساء يوم الخميس، الثاني من شهر شوال من سنة 1421هـ اليوم الثامن والعشرين من شهر كانون الأول لسنة 2000م.

ونتابع حديثنا في هذه الوصية عما ختمنا به الشريط الأول، وهو الإلحاح على تفعيل دور ومؤسسة"الأمانة العامة للقمة الروحية الإسلامية في لبنان"، لأنها ضرورة من الضرورات التنظيمية للمسلمين في الشأن الإسلامي الخاص، وفي الشأن الوطني العام.

وأكرر ـ للمرة الثالثة على ما أظن في هذه الوصايا ـ على الشيعة اللبنانيين أن يندمجوا في محيطهم الإسلامي اللبناني اندماجًا كاملًا، وألا يقوموا بأية خطوة تمايزهم عن غيرهم من إخوانهم المسلمين اللبنانيين، وفي نفس الوقت، هذا الاندماج لا يكون على قاعدة طائفية مذهبية، وإنما يكون منسجمًا مع الاندماج العام في الوطن، مع الشعب اللبناني كله وعلى قواعد الثوابت الميثاقية اللبناني، التي تؤكد بالدرجة الأولى على أن المسيحية في لبنان جزء مقوم للبنان، كالإسلامية في لبنان، وأن لبنان لا يقوم إلا بالتكامل، وإلا بالعيش الواحد، وليس العيش المشترك فقط... والحمد لله رب العالمين.

الجامعة الإسلامية في لبنان:

أسجل هذه الوصية المتعلقة بالجامعة الإسلامية في لبنان، في ليلة السبت، ليلة الثلاثين من كانون الأول سنة 2000 ميلادية، في"باريس"، ونحن في منزل الأخ النبيل الشيخ محمد مهدي التاجر.

كان تأسيس جامعة أهلية من أحلام الشيعة، وقد سعوا إلى تأسيسها منذ أيام الاستعمار البريطاني في الهند، كتعبير عن الذات، وتعبير عن الخصوصية، وفشلت بطبيعة الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت