فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي الجانب الآخر كان رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الحالي والرئيس السابق أكبر هاشمي رافسنجاني أول من أعلن ترشيحه لانتخابات المجلس في مواجهة اليزدي منافسه وعدوه اللدود. ويختلف خصوم رافسنجاني على وصفه بين"الثعلب"و"الموت"نظر لدهائه الساسي وإقباله على الأعمال والصفقات التجارية الواسعة، واللافت أن رفسنجاني المعروف ببراجماتيته يعتبر أيضا الشخص الثاني في النظام بعد خامنئي وهذا ما يضفي على المنافسة بينه وبين اليزدي المقرب جدا بدوره من المرشد طابع المعركة، والواقع أن ثمة حربا تنافسية مفتوحة بين الرجلين بحيث يحرص دائما أنصار اليزدي على اتهام رافسنجاني وجماعته بالخروج عن القيم الحقيقية للإسلام والابتعاد عن خط الإمام وبأنهم من الملالي ذوي الثروات الفادحة وأبطال الفساد ولا علاقة لهم بالشعب الذي يمثله الرئيس نجاد خير تمثيل.
أما رافسنجاني الذي يعرف أن اليزدي غريمه الأكبر في الانتخابات وفي مكتب المرشد فقد بدأ مؤخرا بتصعيد حملته ضد زعيم التيار المتشدد والمجموعة الحاكمة أو المسيطرة على السلطة من الرئيس نجاد إلى الحرس الثوري. ورد الرئيس السابق على اتهامه بالخروج عن خط الإمام الخميني والثورة بنفي أن يكون اليزدي من ملالي الثورة والقول إنه لا يذكر أبدًا أن الرجل كان مع الثورة في بدايتها أو في دائرة الإمام الخميني الذي كان رافسنجاني مقربًا منه. وأضاف: بل أذكر أن مصباح اليزدي كان ضد الثورة ... ملمحًا إلى أن الخميني قد منع الحجتية وأن اليزدي كان في وقت من الأوقات يدعو إلى فصل الدين عن السياسة وإلى معارضة إقامة جمهورية إسلامية قبل عودة الإمام الغائب.