فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان لافتًا أن رافسنجاني تجاوز اليزدي في معركته الانتخابية ليشن حربا غير معلنة على التيار المتشدد الحاكم وعلى الحرس الثوري، وقبل أيام تعمد الرئيس السابق تسريب رسالة الخميني حول قبوله بنهاية الحرب مع العراق وتجرع كأس السم. وفيما لم تتوقف الأوساط الخارجية في رسالة الخميني إلا عند المقطع الذي يتحدث عن الحاجة إلى قنبلة نووية لهزيمة صدام حسين أثارت الرسالة داخل إيران ضجة سياسية مختلفة تمحورت حول الكشف عن دور قيادة الحرس الثوري في الهزيمة مع العراق، وبالتالي تبرئة رفسنجاني من تهمة تلاحقه حتى الآن وهي دوره كقائد أعلى للقوات المسلحة في الهزيمة والاستسلام، فما سربه رافسنجاني كشف عن رسالة أبلغها قائد الحرس الثوري يومها محسن رضائي إلى الخميني يقول له فيها:"إن الانتصار على عراق صدام حسين مستحيل إذا لم تمتلك إيران 350 لواء مشاة إضافيًا و2500دبابة، و600 طائرة وطوافة والقدرة على صنع الأسلحة النووية، وبناء على هذا التحليل العسكري رد الإمام الخميني برسالة يقول فيها:"إنه لا خيار أمامه سوى القبول بوقف النار وتجرع كأس السم"."
وبات واضحا أن رافسنجاني لم يهدف من تسريب هذه الأسرار سوى تحميل عسكر الحرس الثوري المسؤولية عن الهزيمة أمام العراق وإثارة شبهات الإيرانيين تجاه هذا الجهاز وبالتالي تجاه حكم أحمدي نجاد والتيار المتشدد ملمحا في الوقت ذاته إلى أن هذا التيار يهدد إيران مرة أخرى بهزيمة جديدة مع الأميركيين ولا يستحق منحه الثقة العمياء في هذه المرحلة الحساسة جدا من تاريخ البلاد.
انقلاب على المرشد؟!