وقد ذكر مسؤول بالائتلاف العراقي الموحد أنه لا يمكن القول إنه لن يكون هناك قتال، في بعض المناطق قد يصبح الأمر مروعا، نعم سيحاول زعماء كل الفصائل تجنب وقوع معركة ولكن لا يمكن حساب شيء بأي درجة من الدقة في العراق، كما أن بعض العناصر المارقة في أي حزب قد تبدأ الحرب!
وتشير مصادرنا الخاصة إلى أن الصراع الذي بدأ الآن بين الفصائل الشيعية كان من أجل السيطرة على حقول النفط في البصرة والمؤسسات الدينية في النجف، فلم يعد سرًا النفوذ الواسع والكبير للميليشيات الشيعية في الجنوب العراقي، حيث يتقاسم هذا النفوذ كل من المجلس الأعلى برئاسة عبد العزيز الحكيم وجناحه العسكري فيلق بدر وحزب الدعوة الإسلامية الذي ينتمي إليه نوري المالكي رئيس الحكومة، وحزب الفضيلة المرتبط بمقتدى الصدر وميليشياته العسكرية"جيش المهدي"، ووصل الأمر بهذه الميليشيات أن تتقاتل فيما بينها حول بسط النفوذ ومن تكون له عوائد النفط المسروق!
وقد ذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز الأميركية أن السبب الرئيسي وراء التصفية والقتل والتنافس هو السيطرة على تجارة النفط العراقي المسروق التي أصبحت رابحة بعد الاحتلال، وقدر مسؤول حكومي قيمة البترول المهرب والمنهوب بحوالي 4 مليارات دولار أميركي، أي ما يعادل 10% من الناتج الوطني العراقي!.
تنافر شيعي