-أحزاب تؤمن بولاية الفقيه وترجع دينيا إلى الفقيه الحاكم، وهو حاليا آية الله خامنئي، وأبرز هذه المجموعة حزب الله في لبنان والخليج، إضافة إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق.
-أحزاب تؤمن بدور إشرافي للفقيه على أساس نظرية ولاية الفقيه العامة أو في إطار الالتزام التقليدي بالمرجعية الدينية لكنها لا ترجع إلى الفقيه الحاكم آية الله خامنئي، ومن بينها منظمة العمل الإسلامي، وحزب الفضيلة، والتيار الصدري، وجمعية العمل الإسلامي بالبحرين.
-أحزاب تلتزم بالإطار الديني لكن من دون دور خاص للفقهاء، ويدخل في هذا الصنف حزب الدعوة وجمعية الوفاق في البحرين.
الشورى والولاية
وبالإضافة إلى الموقف من ولاية الفقيه فإن من التقسيمات التي أحدثت شرخا في البناء الشيعي التفرقة بين شيعة الداخل والخارج، فالفريق الأول يعتبر نفسه تحمل المشاق وعانى الكثير من نظام صدام وفي مقدمة هؤلاء بالطبع تيار الصدر.
في حين أن التيارات الخارجية مارست نشاطها في ظروف إيجابية وتلقت الدعم من قوى عظمى مثل الولايات المتحدة، وعلى سبيل المثال فإن عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عاش في الكويت (23) عامًا قبل أن يعود إلى العراق على ظهر دبابة أميركية، ولذلك يقول كاظم العبادي الناصري أحد مساعدي الصدر:"أي شخص تدعمه أميركا يستحق لعنتنا، أولئك الذين يدعون أنهم شخصيات معارضة كانوا خونة غادروا العراق وتركونا نعاني هنا"!.