4…العمل على إيجاد قوة ردع سنية لمجابهة الميليشيات الشيعية، من خلال التنسيق بين فصائل المقاومة والاستفادة من الجمهور السني، وتوظيف العشائر السنية لتكون عمقًا إستراتيجيًا للمشروع.
5…العمل على تفعيل دور العشائر، لتكون سهام الكنانة لجبهة الإنقاذ ومداد قوتها وعمقها الحقيقي.
6…إعادة هيكلة الجانب السياسي، وتوظيف تجربة السنوات الماضية من عمر الاحتلال في خدمة المشروع السني السياسي، على أن تتخلى القوى السياسية السنية والفصائل المسلمة عن الحزبية الضيقة والفئوية المقيتة.
7…إعادة الموازنة للعملية السياسية في العراق من خلال عودة سنية سياسية تملك قوة حقيقية مؤثرة على الأرض ترغم الشريك الشيعي والكردي والمحتل الأمريكي على التفاوض بجدية من أجل خلاص البلد برمته. وذلك اعتمادًا على مداد القوة التي تعطى المفاوض السني وزنه الحقيقي، الذي يمنع الآخرين من الاستخفاف به.
18…أن تتعامل الجبهة بواقعية وحذر مع الأطراف الشيعية والأمريكية، وأن تتخلى عن الثقة الزائدة بالآخرين والتي أوصلت السنة إلى ما وصلوا إليه. من خلال الثقة غير المبررة بالخصوم ووعودهم.
19…محاولة جبهة الإنقاذ الحصول على الدعم العربي والإسلامي والدولي، وتنبيههم لخطورة المشروع الشيعي التوسعي الإقصائي، الذي يحاول أن يبتلع المنطقة برمتها، وإيجاد تنسيق إقليمي عربي لمواجهة هذا المشروع.
الصوفية تزداد شعبية في ايران
[موقع اذاعة البي بي سي العربي نقلًا عن موقع التصوف الإسلامي]
الأضواء خافتة في أحد المنازل شمال طهران، حيث يجتمع عدد من الرجال والنساء في غرفة متسعة. الكل مغمض العينين ويتمايلون للأمام والخلف على ضربات طبل منتظمة.
يرتفع صوت دق الطبول ويزداد سرعة، ويقف بعض الحاضرين ويشرعون في تحريك رؤوسهم شيئا فشيئا في حركة دائرية منتظمة الإيقاع. يتملك البعض منهم شعور بالنشوة يأخذهم ما بين الحلم والوعي.