ويقول أعضاء جماعة"نعمةالله جونابادي"إنه"تم إحراق مسجد الصوفية والقبض على المئات من أتباع الطريقة الذين رفضوا مغادرة المكان."
ويقول محافظ قم"عباس محتاج"، حسبما أوردت صحيفة"إيران"الرسمية في موقعها على الإنترنت، إن الصوفيين قد طلب منهم مغادرة المكان بسبب قيامهم بأعمال بناء دون الحصول على التراخيص المطلوبة. وقد أطلق سراح العديد من المعتقلين لاحقًا.
لا توجد قيود حكومية على الأنشطة الصوفية في إيران، فهم إحدى الجماعات التي تعمل في الإطار الإسلامي، عضو البرلمان الإيراني جواد أريانمانيش ونسب إلى"محتاج"قوله إن الصوفية يحتفظون بعلاقات مع دول أجنبية ويحاولون زعزعة الاستقرار في إيران، وهو ما ينفيه"رياضي"، وهو أيضًا عضو في جماعة"نعمةالله جونابادي"، بقوله إن للحكومة دوافع معينة من وراء إغلاق المسجد. ويؤكد أن الصوفية لا يتدخلون أبدا في السياسة، ويحترمون القانون ولا يعادون الجمهورية الإسلامية. وكان لبعض الصوفية سابقا مشاحنات مع بعض أئمة التيار الإسلامي السائد في إيران بسبب ممارستهم لشعائر تختلف عن تلك التقليدية.
ويتهمون أيضا شاه إيران السابق محمد رضا، الذي حكم البلاد قبل الثورة الإسلامية، باعتقال بعض قيادييهم. ويقول بعض الصوفية إن أحداث قم كانت دخيلة على العلاقة الطيبة التي حافظوا عليها مع الحكومة خلال السنوات الأخيرة.
ويقول"جواد أريانمانيش"عضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني إنه"لا توجد قيود حكومية على الأنشطة الصوفية في إيران، فهم إحدى الجماعات التي تعمل في الإطار الإسلامي."ويضيف أن"إيران، على عكس الدعاية المغرضة التي ينشرها العالم حولها، هي إحدى أكثر دول العالم تحررا، والصوفية جزء من هذه البلاد ويتمتعون بحرية مطلقة، ولهم أن يمارسوا شعائرهم".
خطة لتصفية أهل السنة في إيران خلال 50 عاما!
الوطن العربي - العدد 1552 - 29/11/2006