وقال عيسى إن من أبرز أنشطة السفارة الإيرانية انضمامها لجمعية الصداقة الشعبية العالمية باسم"جمعية الصداقة السودانية الإيرانية"، وربطت هذه الجمعية بالسفارة الإيرانية مباشرة، وقد أسهمت هذه الجمعية في تنشيط المراكز الثقافية الإيرانية وغيرها من الأنشطة الدعوية، ويتوجه أعضاء هذه الجمعية إلى المكتبات التابعة لتلك المراكز.
وأشار المحلل السوداني إلى أن بدايات دخول التشيع إلى السودان زيارة الإيرانيين لشيوخ الطرق الصوفية وتوثيق العلاقة بهم، وخصوصًا من يدعي منهم أنه من آل البيت، والتظاهر لهؤلاء الشيوخ بأنهم يجتمعون وإياهم في محبة آل البيت ومناصرتهم، وادعاؤهم أن أساس اعتقادهم واحد.
وهكذا تتوالى الزيارات لهؤلاء مع الإغراءات المادية لهم، فتكونت العلاقات المتينة. ومن خلال هؤلاء الشيوخ تم الوصول إلى مريديهم وأتباع طرقهم، وسمح لهم بإلقاء المحاضرات في مساجدهم وقراهم، كل هذا حدث بسبب هذا المدخل وهو اجتماعهم مع الطرق الصوفية في ادعاء محبة آل البيت.
أبرز المؤسسات والأنشطة
وتنفرد"الوطن العربي"بنشر أهم ملامح الخطة الإيرانية لنشر التشيع بالسودان والتي تقوم على عدة محاور ومرتكزات، فتؤكد الخطة على أن العمل المؤسسي يظل من أشد الأنشطة تأثيرًا على الفرد والمجتمع، إذ يجد الفرد نفسه عضوًا في العمل بالتدريج، ولا بد أن يتشرب أثناء عمله شاء أم أبى أفكار صاحب العمل.