…وبين آيدن أن الأتراك قصدوا التميز عن الفرس والعرب فجعلوا النقشبندية في صيغة تقدم لهم الإسلام في قالب متميز عن الفرس والعرب"فاتّخذوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه رمزًا لطريقتهم، كي يُلمحوا بذلك أنّهم على نقيضٍ للفرس الشيعة، كما اتّخذوا اللّغة الفارسيّة كَلُغَةِ العبادة في هذ الدين المُخْتَلَقِ لعدم الكفاءة في لغتهم. ووضعوا لهذا الدين آدابًا ومبادئَ تختلف تمامًا عن أركان العبادة والدعاء في الإسلام بغية أن يستقلّوا بوُجْهَة نظرهم إلى الإسلام بخلاف ما يفهمه العرب".
وجاء في بعض مصادر الباحثين الأتراك أن عبدالله الإلهي هو الذي قام لأول مرة بنشر الطريقة النقشبندية في أراضي الدولة العثمانية ما بين 1481- 1512، وقام بمحاولة التأليف بين النقشبندية والطريقة الملاميّة، وكان ذلك في عهد السلطان بايزيد الثاني. ثم تابعه حيدر باشا في نشر هذه الطريقة أيام السلطان سليمان القانوني.
وكانت أول تكية لهم في البلاد العثمانية - على الأرجح - هي التي بنيت في مدينة أماسيا عام 1404ـ 1405م باسم تكية محمود شلبي، واحتل منصب المشيخة لأول مرة في هذه التكية الخواجة ركن الدين محمود البخاري الذي كان من خلفاء شاه نقشبند.
وورد في موسوعة اسطنبول أن السلطان العثماني محمد الفاتح اهتم بالنقشبنديين الذين كانوا خارج مملكته، وتولى حمايتهم، وقام بدعوة بعض زعمائهم أمثال نور الدين عبد الرحمن الجامي وعبدالله الأحرار، ليتمكن بذلك من الوقوف أمام تهديدات الشيعة الإيرانيين..""
أبرز عقائدهم:
…يعتقد النقشبنديون أن المؤسس الأول لطريقتهم هو أبو بكر الصديق. ويدعون بأنه كان يستعمل طريقة الذكر النقشبندية بحبس النفس ولا يتنفس إلا في الصباح وكان الناس يشمون رائحة اللحم المشوي فأخبرهم النبي ? أن هذه الرائحة كبد أبي بكر من كثرة ذكره لله!