فهرس الكتاب

الصفحة 5602 من 7490

وعندما استشرى الضعف في الدولة العثمانية، بدأت الدول الأوروبية تستميل الأقليات إلى جانبها، فوقفت فرنسا بجانب الموارنة، ووقفت بريطانيا إلى جانب الدروز واستطاعت استمالتهم في عام 1841م، إذ امتنعوا عن دفع الضرائب، فجردت الدولة العثمانية حملة لتأديبهم، فتدخلت بريطانيا لدى السلطان العثماني، الذي أصدر أوامره إلى والي الشام مدحت باشا، بحل مشكلة الدروز سلميًا، وجاء في رسالة السلطان:"إن الإنجليز لا يسرون بما تتخذه من التدابير لتأديبهم". وهذا التدخل البريطاني شجع الدروز على التمادي في اعتداءاتهم، ومن بين المناطق التي كانت تتعرض للاعتداءات، حوران، حيث ندد مبعوث حوران في مجلس المبعوثان العثماني (البرلمان) باعتداءات الدروز، مطالبًا الدولة باتخاذ إجراءات رادعة، وأنهى خطابه مطالبًا الحكومة بإرسال قوة عسكرية إلى حوران"لصيانة العرض والدين والمال وتأمين الرعية من الخوف" ( ) .

للاستزادة:

1ـ الفرق الإسلامية ـ الدكتور محمد أحمد الخطيب.

2ـ عقيدة الدروز عرض ونقد ـ د. محمد الخطيب.

3ـ الدروز في التاريخ ـ د. نجلا أبو عز الدين.

4ـ موسوعة ويكيبيديا.

مراجعة لمنهج التعامل مع جيش المهدي

[هذه الدراسة هي بالأصل الباب الأول من كتاب"غربان الخراب في وادي الرافدين السجل المختصر بالوثائق والصور لجرائم وحقيقة جيش المهدي والشيعة في العراق"تأليف: الشيخ الدكتور طه الدليمي، وجاء بعنوان"إلى متى نخدع؟ إلى متى نُخادع؟"وسيصدر قريبًا بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت