هل نسيتم المشايخ والمصلين والعلماء والشخصيات السنية التي اغتيلت على أيدي زمر الخراب ؟! ناهيكم عمن قتل من رجال الدولة في العهد السابق بحجة كونهم من"أعوان النظام"! وأنتم تعلمون علم اليقين أن هذا الذي جرى وعدد الذين قتلوا هو أقل مما كنتم تتوقعون منهم بكثير!
مسلسل الاختطاف:
لقد خطفوا العديد من أهل السنة، كما هرب آخرون وتركوا مساكنهم في الديوانية خوفًا من الاختطاف. وحين تتبع ذوو العلاقة مصير بعضهم توصلوا إلى أنهم معتقلون لدى أتباع مقتدى في النجف ينتظرون محاكمتهم من قبل"محكمة"تابعة لمقتدى وفي الوقت نفسه لا يزال مصير بعضهم مجهولًا ، حيث لم يعثر على جثثهم بعد! من يطالب بحق هؤلاء؟ وعلى من تقع مسؤولية الحفاظ على دمائهم وأموالهم وحقهم في العيش الآمن الكريم؟ أم إننا لا نجيد غير الهتاف ما دام أن الدور لم يصل إلينا؟
من يدري؟ لعل الكثيرين منا يتصورون أنهم بهذا الهتاف يوقفون زحف هذا الشر فلا يصل إليهم! مثلهم كمثل الضفدعة التي يعلو نقيقها في الليالي لعلها تطرد به أفعى تريد التسلل إليها، وهي لا تدري أن الأفعى يضرب في صممها المثل، حتى قيل: أصم من أفعى!
أوقاف البصرة:
أم نسيتم استيلاء زمرة الصدر على أوقاف أهل السنة في البصرة حتى أُخرجوا منها بالقوة ؟!
مسلسل التهجير:
وكم من عوائل سنية هجرت ديارها؟! بسبب تهديد الشيعة لهم، من الصدريين وغيرهم، وملاحقتهم أمنيًا وقضائيًا بتهم مفتعلة على رأسها تهمة (الوهابية) القديمة الجديدة! أم إننا وهبنا ذاكرة نحسد عليها في قابلية النسيان ؟!! أم ماذا ؟!
الاعتقالات والوشايات:
هل تدرون كم من أهل السنة قد اعتقل ظلمًا بالتهمة القديمة المتجددة: (الوهابية) ، والتهمة الجديدة: (الإرهاب) ؟ وسلوا كم من المعتقلين في سجن أبي غريب وغيره من السجون الذين ذاقوا ويذوقون هناك صنوف العذاب والهوان بسبب وشايات خونة الشيعة، وفي مقدمتهم مقتدى وأتباعه؟!
دعاة الاحتلال: