وكان مما قرأنا عنه منذ نحو عام أن هذه الثورة الإيرانية ستستعيد النفوذ الذي كان للشاه في الخليج العربي، وأن أمريكا تبحث عن شريك قوي في المنطقة. و
إيران لم تعد تلك الدولة الخطيرة المتزمتة ولا ذات الموقف المتشدد في علاقاتها نحو جيرانها، وأنه يسودها الانفتاح والوضوح والتقدم في مسيرة الإنسانية، وكلمات كثيرة من الترويج لا طرف لها مما أوحى بأن شيء يتجه للانفراج بين الخصمين.
وهذه العلاقات تدخل فصلًا مهمًا من فصولها فهي من أغرب النماذج التي تستحق البحث والتأمل في دراسات العلاقات الدولية. فكل طرف له معاناته مع الآخر، وحرصه على بقاء خطوط للتعامل.