وكانت"إسرائيل"تعد إيران عدوًا أما اليوم فيعدونها"تهديدًا أمنيًا"كما رفع خاتمي شعار"الإنسانية وعدم العداوة بين الشعب الأمريكي والشعب الإيراني ولا عداوة بين الثقافتين"، أعاد بيلين القول فيما يتعلق بالعلاقة بين"إسرائيل"وإيران بما يكاد أن يكون نص كلام خاتمي ونفى العداوة بين الشعب الإيراني والشعب اليهودي. وزاد قوله:"ولنا مصالح مشتركة في المنطقة". وتداخل كبير بين المصالح"الإسرائيلية"والإيرانية في الخليج، وقد لا يكون أهمها غاز قطر.
أم سيكون ثمن حزب الله مقابل نفوذ في وسط آسيا؟ لقد ألمحت أمريكا سابقًا إلى أنها قد تتخلى عن النفوذ في وسط آسيا، والأدلة على عكس هذا القول.
فقد أعلن المفكرون اليهودي برنارد لويس ـ له علاقة قوية بأصحاب القرارات ـ من منصة سياسية مهمة ـ هي مجلة الشؤون الخارجية ( ) ـ أن الجمهوريات الإسلامية مما يدخل مستقبلًا في الشرق الأوسط، وفي دائرة نفوذ"إسرائيل"! ووسط آسيا من مناطق النزاع القادمة التي قد تسوى فيه بعض العلاقات بعد التسوية في البنان. وإيران لن تكون خارج هذه التسويات. وهي مرشحة لدور هنا أكثر من تركيا كما سيأتي.
الخروج من الخليج أم المشاركة؟
تتحدث بعض الجهات التي تصنع القرار عن مشاركة إيران في أمن الخليج، وأنه طعم سيقدم لإيران في الوقت المناسب، وقد تعامل البريطانيون مع إيران الشيعية ذات يوم لإبعاد شبح الوهابية عن الخليج، فهل كانت بريطانيا تهتم بسلامة الاعتقاد؟! ثم لما خرج البترول في عبدان تحالفت مع الكعبيين السنة في عربستان لإبعاد الفرس أو كما قالت الهرطقة الشيعية من المنطقة!