كتبت ثلاث دراسات أخرى صدرت من مواقع مهمة عن باحثين في الخارجية وفي مجلس العلاقات الخارجية الذي يصدر مجلة الشؤون الخارجية تتوقع أن يكون في الجزيرة العربية ثلاث دول السعودية واليمن وعمان، فيكون هناك اليمن واحدًا ـ والبحث منشور قبل توحيد اليمن ـ وعمان تدخل فيها الإمارات. أما السعودية فسوف تحتوي الكويت والبحرين وقطر ( ) . وهذا يصنع منطقة أقل تكليفًا أمنيًا وعسكريًا وأسهل للتعامل دوليًا، وتمثل مواجهة ممكنة مع إيران أو العراق وقت الحاجة. ومن المهم أن نعلم أن هذه عمليات اختبار أو إثارة، قد لا تعني ما ينشر فعلًا، فحرية التفكير والجدل في المستقبل عند الغربيين تجعلهم يبحثون أبعد الاحتمالات وأقربها ويدرسون البدائل الممكنة، ويعدون لها الحلول الأنسب، حتى لا يفاجئهم حدث.
هل تغامر أمريكا بإعادة إيران للحراسة؟
الذي يبدو أن ذلك ممكن جدًا، فأسلحة إيران لهذا العمل هي: دولة منتخبة قوية، وسلاح كاف ويمكن إغراؤهم بالمزيد من الغرب، وهامش عربي في الخليج متعب للغرب بإزعاجه وكلامه وصراعاته الصغيرة التي ليس وراءها شيئ وأمريكا تبحث عن التعامل مع دول إقليمية قادرة على تولي مسؤوليتها وإن شاركتها في المغنم والمغرم.
ومن العوامل المؤثرة التي سوف يكون لها أثرها المستقبلي على العلاقة بين إيران والولايات المتحدة ما يلي:
ـ حدود التدخل الأمريكي في الوضع الداخلي لإيران، فقد وعدت وزيرة الخارجية الأمريكية بعدم التدخل في السياسة الداخلية واحترام الموقف الإيراني من قضايا، ولكن هذا أمر مستبعد أن تفكر فيه أمريكا وهي التي ما فتئت تحرك الصراعات الداخلية في الدول كما تريد.