…وأنا اعلم أن هذه مهمة عسيرة وقد تكون متعذرة أو مستحيلة، إذ كيف يمكن مثلا إزاحة مثل ابن عربي عن صدر التصوف وهو عندهم الشيخ الأكبر وكتبه ودواوينه هي أعظم مراجع التصوف، علما بأنه كان اكبر زنديق عرفته الأرض وهو الذي لم يترك كفرا في الأرض إلا وادخله إلى الإسلام!! وقد كفره علماء الإسلام المعاصرون له ومن بعدهم إلى يومنا هذا، وكذلك كيف يمكن للسيد يوسف أن يزيح من التصوف أمثال الحلاج والجيلي وابن الفارض والدباغ والتلمساني والنابلسي والسهروردي والبدوي واضرابهم من الزنادقة والملحدين أهل الحلول والاتحاد ووحدة الوجود من كبار الزنادقة الذين راموا إفساد دين الإسلام بإدخال عقائد الكفر إليه، وأصبحت أقوالهم من ضرورات الطريق الصوفي فلا يكون صوفيا إلا من أمر بها واعتقدها ودافع عنها!!.
…وسيكون عملا عظيما جدا لو استطاع السيد يوسف في حركته التصحيحة إلى التصوف أن يزيح أمثال احمد البدوي الذي لم يسجد لله ركعة عن صدر ما يسمونه بالولاية والفتوة، وان يعتق ملايين الملايين من الجهال المشركين الذين يحجون إلى قبره كل عام، ويدعونه من دون الله ويعتقدون بأنه ولي لله وقطب من أقطاب التصوف، والحال انه من أكابر زنادقة الأرض ومفسديهم!!
ولكن إذا أراد السيد يوسف أن يقوم بهذا المشروع العظيم ويعمل على تنقية التصوف مما علق به مما يخالف كتاب الله وسنة رسوله فليعتبرنا جنودا معه في هذا الطريق.
الصوفيون أكثر سبًا لعلماء الإسلام
…وأما دعوة السيد السلفيين وغيرهم ألا يتطاولوا بالسب للمتصوفة وانه يحذرهم من غضب الله ونقمته، فهذا من السيد عجيب!!