فهرس الكتاب

الصفحة 5923 من 7490

من الواضح حجم المساحة التي أقدمت عليها تلك الشخصيات في قضية مراجعة ما كان يعتبر دون دليل أو عقد شرعي وعقلي على أنه ثوابت من أساسيات التشيع، ولكني هنا بكل أمل وصدق أرجو أن تقتحم شخصيات النقد والتصحيح والمراجعات الرئيسية لمسيرة التشيع القضية الكبرى التي من خلالها في نظري يتم تحقيق مساحة مهمة بل ومشروع إنقاذ لوحدة الأمة الإسلامية، وهو ما غاب عن طرح الأساتذة الثلاثة:

إنها قضية الموقف من الجيل الإسلامي الأول، لقد عكست ردود الأفعال والتعليقات هنا وهناك قوة هذه العقيدة التي ترى بأن المجتمع الإسلامي الأول الذي قاده أبو بكر الصديق بعد رسول الله، ومعه ثلة الأمة من المهاجرين والأنصار مجموعة من المرتدين من مشركي العرب، بغض النظر عن سبهم فقضية السب قضية سلوكية أخلاقية مهمة بلا شك، ولكن المفصل في الاعتقاد بأن هذا الدين قد أُختطف من قبل المرتدين العرب أو المشركين الذين أظهروا الدين لرسول الله ? لكنهم كانوا يبطنون الكفر سوى الستة المنتجبين في اعتقاد التشيع المنحرف، وهو ما تسمعه من جميع هذه الشخصيات التي تدعو للوحدة، فهي تردف دائما الصلاة على الهادي صلى الله عليه وآله وسلم بقولهم وصحبه المنتجبين إذا نطقوا لفظ الصحبة، وهي ما يعني أن المنتحبين الستة هم أهل الدين، أما الآخرون فهم وكما أكدت هذه التعليقات الظالم الأول ويقصدون أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- ومن يليه، ولعل من أهم المكاشفات التي بعثتها هذه المرحلة الزمنية من الإيجابيات على الرغم من إيلامها اعتراف الجميع بأن تكفير الصحابة وعداوتهم لآل البيت وليس قضية سبهم هي من مسلّمات الفقه الشيعي الحركي المنحرف، وتم تثبيت هذه القضية بقوة ورسوخ بعد الثورة الإيرانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت