فهرس الكتاب

الصفحة 6123 من 7490

شئنا أم أبينا فان النفوذ الإيراني في الإقليم والمنطقة آخذ بالازدياد والتعاظم بصورة كبيرة منذ سقوط النظام العراقي السابق، وذلك بعد سنوات طويلة من الانكفاء والترصد كانت إيران فيها تضمد جراح حرب الثماني سنوات وتعالج تحدياتها الداخلية التي انعكست عليها من جراء الوضع الإقليمي والدولي ونتائج سياسة الاحتواء التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، فقد عادت طهران إلى اتباع نهجها القديم في ''تصدير الثورة'' بعد فوز الرئيس الحالي احمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية التي جرت قبل عام تقريبا، وهو النجاح الذي كان بمثابة انقلاب عملي على النهج الإصلاحي الذي حاول الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أن يعززه داخل النظام السياسي الإيراني، كما كان هذا الفوز أيضا هزيمة ساحقة لهاشمي رافسنجاني ممثل تيار الاعتدال والانفتاح السياسي على الغرب الذي خسر منصب الرئاسة في مواجهة نجاد.

ومنذ عام تقريبا نجد أن النفوذ الإيراني تعزز في عموم الإقليم والمنطقة للدرجة التي أصبحت فيها طهران ليست جارا فقط لدول الخليج العربي والعراق بل امتد نفوذها لتصبح جارا لإسرائيل ومصر من خلال حركة حماس وسيطرتها العسكرية على قطاع غزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت