إن مثل هذا النوع من البشر لا يمكن ردعه ولا يمكن أن نضع حدا لجرائمه البشعة ضد الإنسان، ومن المستحيل وقفه عند حد معين ما لم يتم التعامل معه بكل قسوة وغلظة ليرتدع ويتوقف عن ارتكاب الجريمة المنظمة، ولذلك جاء الخطاب القرآني مع أمثال هؤلاء قاسيا وعنيفا ورادعا وشديدا جدا لا رحمة فيه ولا لين ولا تسامح، لان خطر أمثال هؤلاء كبيرا جدا قد يؤدي إلى كوارث اجتماعية وإنسانية مرعبة والى فساد كبير ما لم يتم التعامل معهم بمثل هذه القسوة.
ومن اجل أن لا نتكلم كثيرا ونفعل القليل، كما هي عادتنا في كل مرة يرتكب فيها المجرمون أعمالهم البشعة، قال نزار حيدر، دعونا نحدد تفاصيل مشروع عمل للقضاء على الفكر الوهابي والى الابد.
أولا؛ التحرك على هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، من اجل إصدار قرار دولي يجرم الوهابية، باعتبارها فكر شمولي تدميري لا إنساني يشكل خطرا على البشرية.