كما أن مشاريع تصدير الثورة يجب أن تتوقف وعلى النظام الإيراني أن يرى حقيقة وضعه على الأرض فثورته صارت في وضع لا تحسد عليه وكل ما حولها تغير إلا الملالي الذين لا يزالون مصرين على أن يعيشوا في القرن الماضي ويتعاملوا مع جيرانهم بالمنطق الشاهنشاهي! والأفضل لطهران بدل أن تستمر في أطماعها غير المشروعة بالهيمنة على المنطقة والتدخل في شؤون دول مستقلة لها كيانها وشرعيتها أن تهتم بأحوال شعبها في الداخل وأن لا تستمر في سياسة"حافة الهاوية"التي تجعل المنطقة كلها على كف عفريت.
إيران اليوم مطالبة بأن تقرن أقوالها بأفعالها تجاه جيرانها العرب فهي تدعي -بأقوالها- أنها تريد حسن الجوار مع دول الخليج العربي وفي المقابل تقوم بأمور تنقض كل أقوالها ولا علاقة لها بحسن الجوار! والجمهورية الإيرانية"الإسلامية"التي تدعي أنها تناصر الفلسطينيين وتريد إنهاء احتلال وطنهم... تصر على احتلال أراض لجارة مسلمة!