ويرى مراقبون أن الكويت تمثل أهمية خاصة لدى إيرن التي تريد السيطرة عليها عبر الاضطرابات السياسية وذلك لتكون ظهيرًا لأي كيان شيعي شبه مستقل في جنوب العراق.
يذكر هنا أن للشيعة تمثيلهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية بالكويت.. ففي انتخابات مجلس الأمة"البرلمان"الأخيرة، في يونيو"حزيران"2006، فاز الشيعة بأربعة مقاعد من أصل 50مقعدًا. أما في الحكومة التي تشكلت في يوليو"تموز"2006، برئاسة الشيخ ناصر الصباح، فهم ممثلون بوزيرين، هما: معصومة المبارك وزيرة الاتصالات، وعبد الهادي الصالح، وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة، وللشيعة وجود أيضًا في السلك الدبلوماسي، وفي الشرطة والجيش، وتقلد واحد منهم منصب رئيس أركان الجيش، إلا أن وجودهم في جهاز الأمن الوطني محدود.
ومن أكثر الشخصيات الشيعية المؤثرة في الكويت، المرجع السيد محمد باقر المهري، الأمين العام لتجمع علماء المسلمين الشيعة، والوكيل المعتمد للمرجع آية الله العظمى علي السيستاني في الكويت، وأيضًا حسن جوهر، النائب في البرلمان الحالي، وهو مستقل لكنه مقرب من التحالف الإسلامي الوطني، ويعد من أبرز المعارضين. وكذلك صالح عاشور، النائب في البرلمان الحالي، وهو عضو مؤسس لتجمع العادلة والسلام الذي يشارك في ائتلاف التجمعات الوطني؛ وعدنان عبد الصمد وأحمد حاجي لارى، وهما نائبان حاليان من التحالف الإسلامي الوطني، وأيضًا الأكاديمي الدكتور يوسف الزلزلة، وهو نائب ووزير سابق، ويعد من أبرز شخصيات تجمع الميثاق الوطني، وهو من السادة الذين ترجع جذورهم إلى آل البيت النبوي الشريف مما يجعل له وضعًا خاصًا لدى الشيعة.
الهجرة من إيران: