فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأولى: محطة المجموعة التي تشكلت منها هذه الحركة في منطقة الضاحية الجنوبية، حيث أقام عناصرها باعتبارهم عمالا سوريين، لكنهم لم يلتزموا مستلزمات كونهم عمالا، فباشروا الاتصال بالناس ودعوتهم للعمل معهم، في مجالي الأمن والاستقطاب.
المحطة الثانية: هي رعاية «حزب الله» لزعيم مجموعة «أنصار الله» في مخيم عين الحلوة المدعو جمال سليمان، ورعاية هذا الاخير لشاكر العبسي ومجموعته.
وقد انشق جمال سليمان الضابط في حركة «فتح» في مخيم عين الحلوة عن هذه الحركة عام 1989 في وقت كان فيه السيد حسن نصرالله مسؤولا عسكريا عن إقليم التفاح، ثم أصبح على علاقة مباشرة مع العقيد بسام عبد المجيد (الذي أصبح اليوم وزيرا للداخلية في سورية) ، لتنشأ علاقة ثلاثية وثيقة بين «حزب الله» وعبد المجيد وجمال سليمان. وفي إطار خطة «حزب الله» للتوسع أمنيا وسياسيا، أنشأ جمال سليمان في مخيم عين الحلوة جماعة سماها «انصار الله» ، شكلت الامتداد الفلسطيني للحزب، ودخولا مباشرا في معادلة المخيمات.
وفي إطار عمله على خط العراق، واكب جمال سليمان المراحل المختلفة لتحرك شاكر العبسي، وحسب المعلومات المتوافرة، فان سليمان التقى العبسي قبل 20 يوما من بدء الاشتباكات في مخيم نهر البارد، في منزل أحد أقربائه وأبناء بلدته (عمقه) ، وبرفقته المدعوان حمد وماهر العويد.
وهذه خلاصات أساسية:
ان التورط السوري أكثر من واضح في عملية إنشاء حركة «فتح الإسلام» من خلال عقد مسؤول «فتح الانتفاضة» في سورية ابو خالد العملة صفقة مع شاكر العبسي، تسمح له بالسيطرة على مراكز هذه الحركة ومواقعها وأسلحتها.
أما الباب الآخر للتورط السوري فهو وجود أبو مدين الضابط في المخابرات السورية الذي قتل في شقة شارع المئتين، وهو الذي حدد أهداف عملية عين علق، ووجه بوصلة الارهاب نحو المناطق والمواطنين المسيحيين في لبنان.