فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كما أجمعت المجامع الكنسية المسيحية المنعقدة في ليون فرنسا عام 1276 وفي فلورنسة عام 1439 على إدانة القائلين بالتناسخ وتكفيرهم. وكفّر المتكلم اليهودي المعروف سعديا الفيومي القائلين بالتناسخ من اليهود كما في كتاب"الأمانات" (ص208) .
التأويل وعلم الباطن: يقول الدكتور الذهبي في كتابه"التفسير والمفسرون" (ج1 ص18) :"التأويل هو صرف المعنى الراجح إلى المعنى البديل يقترن به فإذا لم يكن اللفظ محتملًا المعنى الذي حمّل عليه ولم يبين المتأوّل الدليل الذي حمله على ذلك كان تأويلًا فاسدًا بل تلاعبًا بالنصوص. والتأويل الفاسد هو الذي اعتمده الغلاة مدعين أن القرآن ظاهرًا وباطنًا وأن المراد منه باطنه دون ظاهره. ويقولون: إن الظاهر صدفة لا بد من كسرها نهائيًا لنصل إلى حقيقتها الباطنية بالتأويل".
يقول أمين غالب الطويل في كتابه"تاريخ العلويين": كان أهل السنة يظنون أن علم الباطن منحصر في الإسماعيلية والحقيقة أن علم الباطن هو علم مختص بالعلويين, ويقول: إن الأحكام الإسلامية لم تكن كلها ظاهرة كما يظن البعض ولقد نسبوا للإمام الرابع علي زين العابدين هذه الأبيات:
إني لأكتم من علمي جواهره ……كي لا يرى الحق ذو جهل فيفتينا
وقد تقدم في هذا أبو الحسن……إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
ورب جوهر علم لو أبوح به ……لقيل لي أنت من يعبد الوثنا
ولا ستحل رجال مسلمون دمي ……يرون أقبح ما يأتونه حسنا