فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويقولون في تفسير الآية الكريمة: (منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات) ، بأن الآيات المتشابهات لها معنى ظاهر ومعنى باطن يريدون أن يدعموا آراءهم بتأويل هذه الآيات, ويقولون بأن التفسير الصحيح منحصر في الإمام وحده، ويستدلون على ذلك بالآية الكريمة: (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) ، لذا فالإمام عندهم عارف بعلوم الأولين والآخرين - ولو كان جاهلًا - وذلك بسبب صلته المباشرة بالله تعالى. ويقولون بأن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم خصّ بالتنزيل، وأن عليًّا رضي الله عنه خصّ بالتأويل, وأن التأويل خير من التنزيل، والباطن خير من الظاهر، لذا سموا الشيعة الاثنى عشرية بالظاهرية القشيرية ورموهم بالكفر والردة لوقوفهم عند ظواهر النصوص كما ذكر الشيبي في"الفكر الشيعي" (ص130 و240) .
من تأويلاتهم: الجنة: رجل أمرنا بموالاته وهو الإمام, والنار: رجل أمرنا بمعاداته وهو ضد الإمام.
الصلوات الخمس عندهم: علي والحسن والحسين ومحمد وفاطمة. وأن ذكر هؤلاء يغني عن الاغتسال من الجنابة والوضوء للصلاة أما الصوم فهو: حفظ سر الدين, والحج زيارة الإمام, والجهاد لعنة الخصوم"الباكورة السليمانية".
يقول سالسري: لقد انتهى التأويل الباطن بالأحكام الشرعية أن تتحول إلى حطام من السخف الذي لا ينطوي على معنى, إذ صار كل حكم من أحكام الشرع يمثل رمزًا أو تجسيدًا لذات من الأشخاص.
وفي"فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة" (ص148) يقول حجة الإسلام أبو حامد الغزالي: من يغير برهان قاطع كالذي ينكر حشد الأجسام وينكر العقوبات الحسية في الآخرة بظنون يجب تكفيره قطعًا.
يقول جولد زيهر في كتابه"العقيدة والشريعة" (ص338) ما يلي: وهكذا أصبحنا لا نستطيع أن نتبين في مذهبهم قواعد الإسلام وأركانه وانتهى الأمر حقيقة إلى طمس معالم الإسلام وانحلال عقائده انحلالًا تامًّا.