فهرس الكتاب

الصفحة 6478 من 7490

ويقول لامانس: إن النصيريين يشكلون فرقة غالية تذكرنا بأخلاق المجوس حيث يبيحون إشاعة البنات والأخوات والأمهات. لا يصلون ولا يتطهرون ولا يصومون, وإذا ألزموا ببناء المساجد فإنهم لا يدخلونها ولا يعمرونها وربما أوت إلى المسجد مواشيهم ودوابهم, وربما وصل إليهم الغريب فينزل في المسجد ويؤذن للصلاة فتقول له: لا تنهق علفك يأتيك. ["تحفة النظار ابن بطوطة"و"خطط الشام"[ج3 ص107-109] .……ويقول نولدكه في كتابه"جوتينكان" (ص29) : وأدى بهم التأويل إلى نسيج سقيم من الأكاذيب والجهالات.

وفي المرجع السابق (صفحة 152) يقول لامانس بعد زيارته للشيخ الأعلى للنصيرية الحيدرية: ومما جعلني أشك في النظام الديني للنصيرية أن كثيرًا من طقوسهم وعباداتهم مبني على تشويه الآيات القرآنية ومسخها.

وفي المصدر السابق (صفحة 122) يقول أيفاتو: لقد انتهى التأويل الباطني بالأحكام الشرعية إلى أن تتحول إلى حطام من السخف الذي لا ينطوي على معنى إذا صار كل حكم من أحكام الشرع يمثل رمزًا أو تجسيدًا لذات من الأشخاص. [راجع"الباكورة السليمانية"ص37] .

عن سالسبري يقول كولد زيهير في كتابه"العقيدة والشريعة في الإسلام" (ص338) ما يلي: وهكذا أصبحنا لا نستطيع أن نتبين في مذهبهم قواعد الإسلام وأركانه وانتهى الأمر حقيقة إلى طمس معالم الإسلام وانحلال عقائده انحلالًا تامًّا.

رأي الشيعة الاثنى عشرية بالنصيرية

ولو رجعنا إلى المصادر الشيعية الاثنى عشرية وتتبعنا رأيها في ادعاءات واعتقادات ابن نصير لوجدنا إجماعًا على بطلان هذه الادعاءات والاعتقادات, وهذا سعد بن عبد الله القمي المتوفى عام 301هـ يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت