فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لقد اتخذ محمد بن نصير مدينة سامراء مقرًا له إلى أن هلك 262هـ, وكان محمد بن نصير البصري النميري بابًا للإمام الحسن العسكري وبعد وفاة الإمام العسكري ووفاة أو غيبة ابنه محمد - حسب اعتقادهم - استقل ابن نصير بزعامة الطائفة وادّعى لنفسه الخصائص التي كانت للأئمة من أهل البيت فجمع بذلك الباب والإمامة, وبعد وفاة ابن نصير تولى الزعامة من بعده محمد بن جندب, ومن بعده أبو محمد عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاوي الفارسي نسبة إلى جنبلان في العراق العجمي وكان عالمًا بالفلسفة والنجوم والتصوف وبقية علوم عصره.
وقد أحدث النصيريون طريقة خاصة بهم نسبوها للجنبلاوي سموها الطريقة الجنبلانية وكا الجنبلاوي معاصرًا للجنيد بن محمد بن حبيب الخراز البغدادي الصوفي, سافر الجنبلاوي إلى مصر وتعرف فيها بالحسين بن حمدان الخصيبي المصري وضمه إلى طريقته واصطحبه معه إلى جنبلان حيث صاحبه بقية حياته, واستلم رئاسة الطائفة من بعده, ثم رحل الخصيبي إلى بغداد حيث قام بمعظم أعماله الدينية وألف كتابًا أسماه"زست باش"أهداه إلى تلميذه عضد الدولة ابن بويه ويعرف عند النصيريين باسم الرسالة الرستباشية ومعناه الطريق إلى الاستقامة.
وفي بغداد نظم الخصيبي طريقته الجنبلانية ومذهبه النصيري وعين وكلاء عنه لقيادة الطريقة والمذهب, ثم سافر إلى خراسان وبلاد الديلم ومضارب بني ربيعة وتغلب لنشر أفكاره وجمع الأنصار حوله. ثم ازدادت جذور التصوف عمقًا عند المنتجب العاني والمكزون السنجاري وغيرهم من زعماء النصيرية.