فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حين انتقل أبو سعيد الميمون إلى اللاذقية كانت جبلة مركزًا للإسحاقية وهي فرقة باطنية غالية تنتسب إلى أبي يعقوب إسحاق النخعي الملقب بالأحمر لأنه كان يستر برصه بصبغة حمراء. ألف كتابًا أسماه"الصراط"وجعل موضوعه التوحيد أكثر فيه من الخلط والزيغ [كما في"تاريخ بغداد"و"تاريخ العلويين"و"البداية والنهاية"] . والذي تولى الزعامة بعده الأعسر ثم اللقيني ثم الحقيني ثم إسماعيل بن خلاد -الملقب بأبي ذهبية لكثرة غناه- ولما نقل أبو ذهبية مركز إقامته إلى اللاذقية خاف منه أبو سعيد الميمون الطبراني, وتصادف قدوم جماعة من عشيرة الهلاليين مهاجرين بزعامة الأمير دياب بن غانم طلبًا للكلًا, فنزلوا على ضفة نهر العاصي الغربية فاستعان بهم أبو سعيد الميمون الطبراني لقتل إسماعيل بن خلاد أبو ذهبية زعيم الإسحاقية. فقتلوه عام 245هـ وله قبر في اللاذقية يعرف بقبر الشيخ قرعوش. وبقتله انحلت زعامة الإسحاقية وانفرد ابن ميمون بزعامة الطائفة
وبعد وفاة أبي سعيد الميمون الطبراني تناوب على رئاسة الطائفة عدة مشايخ إلى أن جاء الأمير حسن المكزون السنجاري إلى اللاذقية بناء على طلب الشيخ محمد اليانياسي والشيخ علي الخياط اللذين شرحا له مضايقة الأكراد والأتراك لهم فزحف لجيش قوامه خمسة وعشرون ألفًا وعسكر قرب قلعة أبي قبيس على جبل الكليبة فتنبه الأكراد والأتراك لخطره فتجمعوا في مصياف وأغاروا عليهم فهزموهم فرجع إلى سنجار. وبعد ثلاثين عامًا أغار على جبال النصيريين واتخذ قلعة أبي قبيس مقرًّا هدفيًا له وقرية سيانو قرب جبلة يقرأ شفويًا ثم بدأ للتأليف في قواعد المذاهب حتى هلك عام 638هـ، ودفن في كفر سوسة وصار قبره مزارًا للجاهلين.
وفي الأسماء الكبيرة التي تولت رئاسة العلويين أبو الحسن الطرسوسي الصغير المتبتل العابد الزاهد الصائم وأبو الحسن الطرسوسي الكبير.