فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فهل ما جاء به ميرزا غلام أحمد كان موافقًا للقرآن والسنة بما فهمه علماء الأمة وجماهير المسلمين منذ عصر الصحابة ولغاية ساعتنا هذه، أم أنه جاء بمقولات وأفكار ودعاوى خارجة عن المقررات الإسلامية الثابتة، وصادمة للوعي الإسلامي المشكل عبر القرون؟.
إن قضيتي خروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام، واللتين ادّعاهما مؤسس الجماعة الأحمدية لنفسه، استفاضت بشأنهما الأحاديث النبوية، وتكاثرت فيها صفاتهما وأخبارهما، وحري بمن زعم ذلك وادّعاه أن يدرس تلك الأحاديث ويحققها تحقيقًا علميًا، ثم يرى مدى انطباقها وتحققها فيما انتحله وادّعاه، والسؤال الملح في هذا المقام هو: ما مدى انطباق الأحاديث الواردة في بيان صفات وحيثيات قضيتي خروج المهدي ونزول عيسى على المتنبئ القادياني"ميرزا غلام أحمد"؟
أحاديث المهدي وعيسى ودعاوى"ميرزا"
بادئ ذي بدء فان الدارس لأدبيات الجماعة الأحمدية، والفاحص لطريقة تعاطيها مع الأدلة الشرعية إثباتًا واستدلالًا، يجد أن للجماعة أصولًا وقواعد خاصة، فهم يُعْمِلون سيف التأويل ويسلطونه على النصوص قطعية الثبوت والدلالة، فيشككون في ثبوتها، ويتعسفون في تأويلها إلى درجة التأويل الفاسد مخرجين لها عن دلالتها، مع ليِّ أعناقها لتوافق معتقداتهم ومقولاتهم، وثاني تلك القواعد أنهم لا يعتمدون علوم الحديث بآلياتها وأدواتها المقررة عند علماء الحديث في عملية التصحيح والتضعيف، بل ما وافق معتقداتهم ومقولاتهم صححوه وحسنوه، وما خالفها وهدمها ونقضها من أساسها ضعفوه أو أعملوا فيه سيف التأويل.