فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالمهدي - عند من يؤمن به ويعتقد بخروجه - جاء ذكره وبيان صفاته في أحاديث كثيرة، هذه جمل منها:"المهدي منا أهل البيت"،"المهدي من ولد فاطمة"،"لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي... يملأ الدنيا عدلًا وقسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا"،"يكون في أمتي المهدي .. فتنعم فيه أمتي نعمة لم ينعموا مثلها قط تؤتى أكلها ولا تدخر منهم شيئًا والمال يومئذ كدوس فيقوم الرجل فيقول يا مهدي أعطني فيقول خذ". فهل تحقق شيء من هذه الصفات المذكورة في هذه الأحاديث في"ميرزا غلام أحمد"، فهو أعجمي ليس عربيًا ولا يمت إلى الرسول بنسب، واسم أبيه لا يواطئ اسم أبي الرسول، وهو لم يملك العرب ولا العجم، والأرض لم تملأ وقت خروجه عدلًا وقسطًا، وأين هي النعمة العظيمة التي لم تنعم الأمة بمثلها قط وذلك حين خروج المهدي؟.
كما أن نزول عيسى عليه السلام، جاءت بخصوصه أحاديث صحيحة صريحة، هذه جمل منها: نزوله عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين ملكين، نزوله وقت ظهور الدجال وقتله له، موت كل كافر يجد ريح نفسه، كسره الصليب، قتله الخنزير، جمعه الناس على دين واحد، كثرة المال في عهده، شيوع الأمن في الأرض بنزوله. وبالقطع واليقين فان شيئًا من ذلك لم يتحقق لـ"ميرزا غلام أحمد".