كما أن ما قامت به القاعدة أمر معلن، إذ أصدرت قياداتها بيانات تعلن فيها قتل الشيعة على الهوية على اعتبار أنهم روافض, في المقابل أيضًا نشأت فرق الموت بدعم من الاحتلال لقتل السنة على الهوية\ن وكلا الفريقين لا يمثلان السنة أو الشيعة ولا يوجد من علماء الشيعة البارزين من باركوا هذه الأعمال، حتى من ساهموا فيها لا يتبنوها كما تبناها الزرقاوي، مثلًا. ( أصبح أهل السنة الضحايا هم المجرمون!! أما من يملك الجيش والشرطة والسلطة ويقتل الآخرين السنة بمباركة المراجع والحوزات ضحايا !! الراصد )
* يفهم من كلامك أن هناك بعض علماء الشيعة يقفون خلف بعض هذه العمليات؟
بعض الشيعة يحاربوننا؛ لأننا كشفنا أعمالهم, وقلنا لهم: إن تعاونهم مع الاحتلال يساهم في الفتنة الطائفية, والذي يمارس هذه الممارسات خرج من الإسلام, وصار أداة من أدوات الاحتلال, ونحن نعتقد أن الذي أثار الفتنة هو الاحتلال وأجهزة استخباراته وشركات الأمن الخاصة وعلى رأسها"بلاك ووتر".
* الحديث عن إثارة الفتن يدفعنا إلى التساؤل عن حقيقة الدور الإيراني في العراق؟
العراق بلد مستباح تلعب فيه جميع أجهزة استخبارات العالم وعلى رأسها الموساد"الإسرائيلي"، فهل تتوقع أن بلدًا مجاورًا مثل إيران لا يتدخل في الشأن العراقي، ولكن غير محبوب بالنسبة لنا أن تلعب إيران هذا الدور, وأنا شخصيًّا أعتبر الدور الإيراني لا يتسم بالحكمة والإيجابية، على الأقلّ في بعض جوانبه مثل الجزء المعلن من هذا الدور, وهو دعم العملية السياسية التي هي في الأساس مخطط أمريكي-صهيوني لتقسيم البلاد.
إضافة إلى أن دعم إيران لبعض أطراف العملية السياسية بدعمها بعض المجاميع التي شاركت في الفتنة الطائفية, فإن بعض الإيرانيين أنكروا بشدة هذا الأمر, وإن كان ذلك ناتجًا بشكل تلقائي من الدعم المتسرع للعملية السياسية وأركانها من دعاة الطائفية المتحالفين مع المشروع الأمريكي.
مخاوف أهل السنة: