فهرس الكتاب

الصفحة 7089 من 7490

-قرر الإنكليز تتويج فيصل ملكا على العراق ولكن بعيدا عن الشيعة، ورضي فيصل بهذا فقد حقق هدفه، وفشل مخطط المراجع لطرد الإنكليز وتولي أمر العراق بيدهم من النجف، قال مسؤول بريطاني معلقًا على ذلك: (إن للأجيال اللاحقة من ساسة العراق أن يقدروا الجميل الذي يدينون به للبريطانيين في إنقاذهم من النجف) ( ) .

لقد كان هدف الشيعة هو السيطرة على الحكم في العراق بواسطة المرجعية، ولكنهم بلطف الله فشلوا في ذلك، ولو حاولت أن تتخيل الشيعة وهم يسيطرون على مقاليد الحكم في العراق آنذاك ماذا كانت ستكون أحوال اليوم في المنطقة!

إذًا لكان همهم وهدفهم تشيع كل العراق بكل الوسائل ، بالتهجير والقتل والذبح ، كما فعلوا عندما سلمهم الأمريكان الحكومة بعد السقوط بقيادة علاوى والجعفري، ماذا فعلا بالبلاد والعباد!؟ هذه هي حقيقة الشيعة إذا تمكنوا، لا يستطيعون العيش مع الآخرين، وها هي إيران بها أكثر من 20-35% سنة فأين هم ؟ وأين حقوقهم؟

فالحمد لله الذي حمى العراق وأهله وحمى الشيعة العرب من كيد المراجع الذين اتخذوا من ثورة زعموا أنها للعراق ولكنها في الحقيقة لمصالحهم.

لم يكن هدف الإنكليز إقصاء الشيعة كشعب بل إقصاء المراجع الدينية فهم أصل البلاء ومن لم يصدق ما أقول فلينظر ماذا فعلوا بالعراق اليوم، وقفوا حجر عثرة أمام استقلالهم، وأحاطوا حتى العشائر الشيعية بعصابات فيلق بدر ومياشيات جيش المهدي حتى تكتمل السيطرة لهم ؟؟؟!

وأقولها صريحا لشيعة وعشائر العراق:أما يستحي رؤساء العشائر الشيعية أن يتبعوا رجلا مثل مقتدى! فهل انبهروا بعلمه أم بحنكته السياسية؟ أم أن الدين وراثة فهو يمثل مرجعية أبيه،إذا لماذا استنكروا على معاوية استخلافه الحسين وعلام ثار الحسين إذًا!!! فهل هذا مسوغ لأن يتّبع أمثال مقتدى ، ويتبعه أكابر العشائر الشيعية في الجنوب والوسط.إنها سلطة الدين الشيعي إذا حكمت حولت أعزة أهلها أذلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت