فهرس الكتاب

الصفحة 7097 من 7490

-خوفهم على مركز النجف من الضياع، والتي كشفتها مراسلات بعض المراجع العرب معهم.

-ظهور مشاكل بينهم و بين مرجع قم عبد الكريم الحائري والذي كان يخطط لضرب مجتهدي النجف ودعم مرجعية إيران في قم ( ) .

-وجود أملاك وعقارات وأموال طائلة لهم في العراق فإذا استمر غيابهم ضاعت، سيما وأن الإنفاق عليهم ضعف في العراق.

فسمح لهم بالعودة إلى العراق في سنة 1924م، ومات الخالصي هالكا في إيران بالسكتة الدماغية.

واستقر العراق في فترة غياب هؤلاء من أصحاب النفوذ الإيراني وارتاح السنة والشيعة من شر علماء السوء.

وتقارب عامة الشيعة مع الحكومة في هذه الفترة وقدم وفد كبير من الشيعة لملاقاة فيصل للاعتذار منه عن أعمال المراجع بحق العراق وفيصل.

أصبحت العشائر الشيعية أكثر وعيا لمصالحها من توجيهات المراجع وتحسنت العلاقات بين الحكومة والعشائر.

وظهرت منافسة شديدة بين المراجع الفرس والعرب داخل كربلاء والنجف وذلك سنة 1925م، حتى انقسمت المرجعية إلى قسمين واحدة بقيادة الأصفهاني والنائيني، وبين المعسكر العربي بقيادة أحمد كاشف الغطاء. حتى تجرأ رجل دين شيعي وهو صالح الحلي أشهر خطيب للمواكب الحسينية بالطلب من الأصفهاني المرجع أن يدفع أموال الخمس إلى حسينية في مدينة العمارة العراقية لكن الأصفهاني رفض، وتهجم أحدهم على الآخر علنا وفي الخطب وجرى صراع سنتعرض له في الحلقة القادمة من تاريخ شيعة العراق ( ) .

الوظيفة الاستكشافية للتحليل النفسي في الشخصية الشيعية

محمد العواودة

على هامش دعوات الحوار والتقارب"السني الشيعي"ثمة أسئلة تطرح في الوعي السني تنطلق في العادة من القاعدة التسائلية، أو السؤال المركب التالي، أليس الشيعة إخواننا في الدين؟ أليس الرب واحدا، والرسالة واحدة، والنبي واحدا، والكتاب واحدا، ويجمعنا حب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ فلم الخلاف إذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت