4-…تحويل إيران الى حاضنة لكافة التيارات الإسلامية والعلمانية المناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، وتقديم الدعم الإيراني اللوجستي لها لمواصلة مناهضتها واشنطن وتل ابيب سياسيًا وعسكريًا، بهدف تحويل تلك الأطراف الى محطات تساهم في نشر النفوذ الفارسي في المنطقة.
5-… إزالة حاجز الصمت الذي يحول دون التقاء مصالح إيران الآنية والمستقبلية مع مصالح قوى عربية وغربية (دينية وعلمانية) سُنية ومسيحية، مناهضة لواشنطن، بهدف رهن مستقبلها بمشروع الهيمنة الإيراني في المنطقة والعالم أجمع.
تجذير النفوذ الفارسي
يعتمد مشروع الهيمنة الإيراني على اقتناص الفرص للنفاذ الى ساحات تشهد صراعات بين شرائح مجتمعاتها، كما هو الحال في القارة الأفريقية والساحات الفلسطينية - العراقية - اللبنانية، لانقسام الرأي بين مكونات تلك الساحات بين رافضٍ لأي وجود إيراني وبين مرحبٍ به.
ولهذا السبب إرتأت القيادة الإيرانية السياسية والدينية تأسيس واجهات ثقافية تعمل في الخفاء على نشر التشيع الفارسي، للهيمنة على الشارع العربي بواقع خدمي يسهل عملية التفريس المقنع لذلك الشارع، من خلال استثمار الانقسام في الرأي.
الصدر الثالث لبى نداء طهران محاولًا الوصول الى مراتب آيات الله في طهران، معتكفًا على غرار بعض المراجع الحوزوية - العربية الفارسية - لإكمال دراسته الفقهية.
كما يحاول احتكار الدعم اللوجستي الإيراني المقدم لواجهات عراقية واسعة دينية وسياسية، لمزاحمة غريمه الشاب عمار الحكيم (الوريث السياسي والديني لخلافة والده عبد العزيز الحكيم في رئاسة المجلس الأعلى وتفرعاته) .