فهرس الكتاب

الصفحة 7231 من 7490

فهل هنالك انقسام داخل إيران، إزاء القوى الشيعية العراقية، فتدعم مؤسسات إيرانية تيارًا دون الآخر؟ أم أنّنا أمام عملية توزيع أدوار لقوى موالية لإيران؟ أم أنّ هنالك قوى شيعية مع إيران وقوى ضدها؟

النفوذ الإيراني.. مستويات ووقائع

في الإجابة على تساؤلات وجدليات النفوذ الإيراني في العراق، يقدّم الدكتور محجوب الزويري، الخبير الاستراتيجي الأردني بالشأن العراقي في مركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية، في حوار خاص مع سويس انفو، مداخل النفوذ الإيراني في العراق ومستوياته، موضِّحًا ابتداءً، أنّ مجلس الأمن القومي الإيراني قد عرّف العراق على أنّه"الحديقة الخلفية لإيران"، بمعنى أنّ إيران لن تترك العراق دون نفوذ وحضور قوي وفاعل.

ويرى الزويري أن المستوى الأول من التدخل الإيراني يتعلق بالقِوى الدّينية الشيعية، سواء كان ذلك على مستوى الأحزاب السياسية أو المراجع الدينية.

فهذه القوى، وإن كان يصعب إثبات علاقتها بإيران امبريقيًا (أي بطريقة عِلمية وملموسة لا يُمكن التشكيك فيها) ، إلاّ أن هنالك مؤشرات عديدة تتجمع من مواقفها وأدائها وتصريحات زعمائها، تدل على وجود علاقة وثيقة بطهران، تشكل من خلالها هذه القوى"إحدى أبرز أدوات النفوذ الإيراني".

المستوى الثاني، يتعلق بالنخبة السياسية الحاكمة من خلال إقامة علاقات وصِلات معها، ويشير الزويري إلى أنّ أغلب الطبقة السياسية العراقية الجديدة هي من المهجر، وجزء كبير منها أقام في إيران وحظي بدعم إيراني سابق، ما يعني أنّ لها علاقة وطيدة بأجهزة إيرانية، ولعلّ أحد أبرز الأمثلة على ذلك، المعارض الشيعي العلماني المعروف أحمد الجلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت