فهرس الكتاب

الصفحة 7234 من 7490

لكن الزويري يُقرّ بقلة المعلومات المتوافرة حول العلاقة بين إيران وقيادات الصف الثاني والثالث في التيار الصدري، ما يمكن الحكم من خلاله على سلوك هذا التيار الشيعي الواسع والعريض في المرحلة القادمة، فيما لو أصرّ زعيمه (مقتدى) على العزلة السياسية.

"ممانعة شيعية"لإيران؟

تؤكد بعض المصادر السُنية على وجود تيار شيعي مُمانع للسياسة الإيرانية في العراق، وقد تجلّى ذلك في توقيع مئات الآلاف من الشيعة العراقيين على عريضة تطالب بالحدّ من النفوذ الإيراني، إلاّ أن هذا الاتجاه لا يمتلك - في الوقت الحاضر - النفوذ السياسي ولا القوة العسكرية والمالية، على خلاف القوى الشيعية الرئيسة التي تحظى بدعم كبير من إيران في مختلف المجالات.

ولعلّ أحد الأسباب الرئيسية في ضعف القوى الشيعية الممانعة لإيران، يكمُن في عدم وجود قنوات متينة وودّية بينها وبين المُحيط الاستراتيجي العربي للعراق.

ونظرًا لوجود أزمات يُعاني منها إخوانهم الشيعة في العديد من الدول العربية، فإنّ إيران تبدو في المشهد الحالي أقرب إلى الشيعة من العرب، وهي الملاحظة التي يؤكِّدها الدكتور مهنّد مبيضين، المتخصّص في التاريخ والثقافة الإسلامية، لكنه يرى أنّ هنالك تأرجُحًا قائمًا بين المشاعر القومية للشيعة العربية وولائهم السياسي لإيران.

ويشدّد مبيضين على صعوبة تصوّر أنّ العلاقة بين إيران والشيعة العرب أضحت بمثابة"سمن على عسل"، فهنالك تنافس تاريخي ومشكلات متعدّدة، إنما الظرف السياسي التاريخي الحالي يجعل من إيران مركزًا وحاضنة للتشيع، على الأقل في مجاله السياسي الاستراتيجي.

خطة إيران لفرض ولاية الفقيه على الشيعة العرب

رياض علم الدين - الوطن العربي 26/3/2008

السيد مقتدى الصدر غائب أم مغيب؟! وهل اختفى طوعًا.. وبإرادته.. أم أنه مرغم على الإقامة الجبرية في قم وبقرار وتهديد إيرانيين؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت