فهرس الكتاب

الصفحة 7237 من 7490

الثاني: حسم موازين القوى داخل شيعة العراق لصالح"فيلق بدر"وقوات عبد العزيز الحكيم، وذلك تحسبا للحرب الشيعية ـ الشيعية التي تنذر بالانفجار في أقاليم الجنوب، خصوصا أن طهران تستعد لمعركة البصرة وفرض هيمنتها الكاملة على جنوب العراق بدون أن تترك للأميركيين القدرة على إشعال هذه الفتنة الشيعية ـ الشيعية عبر تنظيمات مسلحة مؤيدة لهم.

الثالث: هو رغبة إيران في ضبط"جيش المهدي"ليصبح تنظيما مواليا لها مائة في المائة عبر إعادة تنظيمه وتركيبه على طريقة"حزب الله"اللبناني وتصفية كل الأجنحة المشبوهة فيه، وتشير بعض التقارير في هذا المجال أن مجموعات من"حزب الله"اللبناني تشارك حاليا في إعادة تنظيم جيش المهدي بعدما شارفت طهران على إكمال عملية وضع يدها كليا عليه والسيطرة الكاملة على عملياته ونشاطاته.

غياب أم تغييب؟!

وإذا كان لعبة إيران الحالية في قضية تحول جيش المهدي وهدنته وتصفيته وإعادة تنظيمه واضحة لجهة حسم موقف طهران الداعم لحكومة المالكي وتيار عبد العزيز الحكيم والتفاوض مع الأميركيين على صفقة عراقية، إلا أن الشكوك والتساؤلات تحيط بلغز غياب مقتدى الصدر والخيار المفاجئ لزعيم جيش المهدي بالاعتكاف والعودة إلى الدراسة الدينية والأهداف الحقيقية له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت