فهرس الكتاب

الصفحة 7239 من 7490

وفي المعلومات المتداولة أن مقتدى الصدر الذي أشيع سابقًا أنه بدأ الدراسة على يد آية الله إسحاق الفياض في النجف لم يلجأ فقط إلى حوزة قم، بل يقال إنه ابتعد عن آية الله كاظم الحائري الذي كان مرجعه التقليدي حتى الآن وهو معروف برفضه لنظام ولاية الفقيه، وقد اختار الدراسة على يد آية الله مكارم الشيرازي المعروف بأنه من ملالي السلطة ومن جماعة ولاية الفقيه، وهذا يعني في نظر الخبراء أن طهران نجحت في استغلال الخلافات بين مقتدى الصدر والسيستاني من أجل استقطاب أبرز رموز"الشيعة العربية"ومؤيدي حوزة النجف ومعارضي ولاية الفقيه إلى حوزة قم ونظام ولاية الفقيه، مما يكشف بوضوح الخطة الإيرانية ليس فقط لهيمنة قم على النجف، بل لتكريس مرجعية قم لدى الشيعة العربية مع ما يعني ذلك من تكريس للمرجعية الإيرانية على الشيعة العرب.

وفي المعلومات المتداولة أن خطة طهران الحالية هي الاستعداد لوفاة آية الله السيستاني الإيراني المولد، والذي يعتبره ملالي طهران رافضًا للمشروع الإيراني في العراق، وإعداد نجل آية الله محمد صادق الصدر لخلافة السيستاني، أو على الأقل للعب دور مهم في معركة خلافة السيستاني التي يتوقع أن تكون فرصة إيران للقضاء على مرجعية النجف، ومن هنا مسارعة الإيرانيين إلى دفع مقتدى الصدر لإكمال دراسته الدينية وإغرائه بالعودة للظهور مجددا في العراق بصفة آية الله.

آية الله

والسؤال المطروح اليوم في عدة أوساط شيعية هو هل يستطيع مقتدى الصدر الحصول على لقب"مرجع ديني"وكم سنة دراسة يحتاج للقب آية الله؟! مصادر فقهية شيعية عديدة تشكك بقدرات مقتدى الصدر للحصول على لقب ديني يسمح له بمنافسة المرجعيات الشيعية الكبرى، أو حتى بإصدار فتاوى واجتذاب مقلدين له على الأقل في صفوف أنصار التيار الصدري الذين يختار الكثير منهم"منافسه"السيستاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت