فهرس الكتاب

الصفحة 7257 من 7490

فقد أصبحت هيكلا عظميا وذاب نصف وزني خلال ثلاثة عشر يوم فقط، وهذا عند هؤلاء السادة يعتبر أمرا طبيعيا. ويحق لهم ذلك فهم أهل لأكثر من هذه الوحشية والإرهاب!

وفي قاموس هؤلاء السادة، ذهاب وعي الإنسان وفقدان الذاكرة، وعدم القدرة على الوقوف والسير، وذهاب القدرة على الحديث و... كل ذلك تعد من علامات الصحة والعافية التامة!

من هم أطبائي الخاصة الذين أكدوا صحة جسمي وصحة عقلي وذاكرتي؟ لماذا أنا وأسرتي لا نعرف شيئا عن هؤلاء الأطباء ولم نسمع شيئا عن كل ذلك؟ بل ولم نجد شيئا من ذلك؟!

هم بهذه الألاعيب يحاولون أن يبرءوا أنفسهم، لكن هيهات هيهات!

لا يا أخي! هذه كلها ترهات تنسجها المخابرات والأجهزة الأمنية في قضيتي ويبثونها بين الناس.

•…هل قدمت رسالة شكر إلى الجهات الأمنية وأعلنت أنك لا تتهم أحدا، ولست شاكيا عن أي شخص ولا عن أية جماعة أو أجهزة في الدولة كما زعموا؟

لا يا أخي! هذا كذب وافتراء آخر...

عادني عدد من موظفي الأجهزة الأمنية من أهل السنة، فشكرت لهم مجيئهم لعيادتي، فهذا أمر أخلاقي كان ولا بد أن أشكر سعيهم، ولم أكتب لهؤلاء السادة إلا هذه الجملة:"أنا لا أتحدث عن حادثة القبض علي ولا عن الإفراج عني إلا في محكمة عامة تحضرها القنوات الفضائية الأجنبية، والإعلام الخارجي".

ولم أقل أبدا أنني لست شاكيا على أحد!! فهذا ليس إلا كذبا وافتراء علي...

هؤلاء يسمحون لأنفسهم أن يكذبوا ويفتروا علينا، لأننا لا نملك إعلاما نستطيع من خلاله أن نفضح كذبهم ونرفع الستار عن إفتراءاتهم وإشاعاتهم.

لكن بحمد الله عز وجل وفضله شعبنا المسلم لم يعد يصغي للكذابين ، وقد بلغ من الوعي مبلغا يستطيع أن يميز الكاذب عن الصادق، والمؤمن عن المنافق.

•…هذا يعني أنكم تعرفون الأيادي الإرهابية التي قامت بهذه الجريمة وقادت هذه المؤامرة، وأنكم تريدون أن ترفعوا عليهم قضية في محكمة عادلة إن وجدت؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت