في الحقيقة في بداية الأمر كنت أخاف أن أرفع أصابع الإتهام في وجه الجهات الحكومية لئلا يكون ذلك تطاولا مسبقا وحكما ساذجا مني أو سوء ظن في غير محله، لكنني لما واجهت الحقيقة ورأيت دسائس المخابرات في تشويه الحقيقة والسعي في إفساد الرأي العام وطريقة تعاملهم السيء مع الناس ومع أسرتي بوجه خاص، والأساليب الرخيصة التي اختاروها لتشويه سمعتي، وسعيهم الحثيث في البحث عن أخطائي وغير ذلك من الحركات والدسائس.. ظهر لي عيانا أن الجهات الحكومية كانت تقود هذه المؤامرة وأنها هي التي ارتكبت هذه الجريمة، وأنا بدوري سأرفع القضية إلى منظمات حقوق الإنسان، وإلى الجهات الحقوقية العالمية.
وأدرك تمامًا أن الحكومة لن تسكت على هذه الحركات وأنهم سوف يحاولون في تشويه القضية وفي القضاء علينا، لكنني موقن أن الله معي وأنه ينصر المؤمنين ويعزهم ويذل أعدائهم ويجعل كيدهم في نحورهم.
•…هل تسمح لنا أن نطرح بعض الإشاعات التي صاغوها حولك، ونشروها بين الناس لترد عليها؟
لا بأس! ولست أول من يفترى عليه. ففي الصراع بين الحق والباطل منذ الأزل كانت الإشاعات والإفتراءات من أقوى أسلحة الباطل التي كان يسلها في وجه الحق والصدق.
وإذا راجعت تاريخ الإسلام ترى بأن ديدن الظالمين وأسلوبهم واحد. الظلم والكذب والإفتراءات!
ولا نستطيع أن نكف ألسنتهم ونسد سبل ظلمهم، لكننا موقنون بالنصر من الله عز وجل، وأن الله ينصر عبده ويذل أعداء دينه. فلهم أن يقولوا ما يحلوا لهم وحسابهم على الله العزيز المتعال.
•…يزعم البعض أن هذه الحكاية كانت حركة مصطنعة ومؤامرة مشتركة بينكم وبين الحكومة، ليرفعوا بها شخصيتكم وسمعتكم في الوسط الإسلامي، ومن ثم تكبروا في عيون الناس وتدخلوا في عمق العمل الإسلامي، وبذلك تستطيع الحكومة أن تسيطر على الوضع من خلالكم، وتوجه الأمور إلى ما تريده؟! فهل لكم أن تعلقوا على ذلك؟
سبحان الله! هذا بهتان عظيم!...