وباستعراض الأحداث الأخيرة والمحاولات الإيرانية العنصرية يتضح أن تعريب الورقة الشيعية هو السبيل لوحدة الأمة الإسلامية، بمعنى أن يكون هناك تواجد عربي مع الشيعة دون أن ينعزلوا عنهم، فالورقة الشيعية إذا بقيت عربية فلا يمكن أن يكون هناك خطر منها، أو أن تكون عاملا لتمزيق المسلمين.
خطة إيرانية المرحلية في الكويت
عصيان مدني شيعي تتبعه عمليات عنف
جاسم الشمالي الوطن العربي 2/4/2008
في رأي مراقب للشؤون الخليجية أن الشارع الكويتي يشهد حالة احتقان غير مسبوقة، أخر مظاهرها خروج أبناء القبائل في مظاهرات احتجاج بعد توقيف قبليين كانوا يشاركون في انتخابات مرعبة غير قانونية، تقام عادة لاختبار مرشحي القبائل لانتخابات مجلس الأمة، وقد فسر هذا المراقب حركة الاحتجاج القبلية بأنها أحدث مظاهر الاحتقان غير المألوف في الكويت، واحد وجوهه كان وصول العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة إلى طريق مسدود، مما دفع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى حل المجلس والدعوة إلى انتخابات برلمانية جديدة، والدعوة في أعقاب أزمة هزّت تماسك المجتمع الكويتي، هي أزمة مهرجان تأبين عماد مغنية الذي يحمله الكويتيون مسؤولية مقتل اثنين من مواطنيهم، والقيام بأعمال إرهابية مست الاستقرار الكويتي في الصميم.
وحسب رأي المراقب فإن هذه مجرد مظاهر للقلق الذي يعاني منه المجتمع الكويتي نتيجة ترقب ما هو أسوء، وهو قلق تعبر عنه أحاديث رواد الديوانيات، والتي تعكس خشية من أن تكون الكويت هي الهدف التالي للنظام الإيراني، وهذه المخاوف مبنية على وقائع وممارسات محددة يقوم بها بعض وجهاء الشيعة في الكويت.