وتلتقي رؤية مراقب الشؤون الخليجية مع ما ورد في تقرير خاص وضعته جهة عربية، وأوردت فيه معلومات عن استعدادات عناصر شيعية لبدء تحرك مرحلي مندرج، يبدأ بتجمعات شعبية في الحسينيات، ثم ينتقل إلى مستوى عصيان مدني يتمثل في إغلاق المتاجر والمجلات والامتناع عن العمل، إضافة إلى تظاهرات صاخبة، ويحذر التقرير من خطورة هذه الخطوة، لأن التجار الذي ينتمون إلى المذهب الشيعي يسيطرون سيطرة شبه كاملة على سوق المواد الغذائية والقطاعات الخدمية الحيوية في الماء والكهرباء، بحيث إن العصيان المدني سيشل الحياة في الكويت.
وكانت المخابرات الكويتية قد تلقت معلومات مؤخرًا من عدة مصادر بعضها من أجهزة مخابرات غربية وأخرى عربية تفيد بمخطط واسع يرعاه الحرس الثوري الإيراني لتحويل الكويت إلى دولة شيعية يكون لحزب الله الكويتي الدور الأساسي في تنفيذه، الأمر الذي أحدث هلعا وضجة في الأوساط الحاكمة بالكويت.
أبعاد المخطط
وتشير المعلومات إلى أن المخطط الذي وضع بطهران وبإشراف مباشر من قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري يشمل عدة مراحل بعضها سياسي والآخر عسكري يتكلف عشرات الملايين تعهد الحرس الثوري بتدبيرها من فائض استثماراته وشركاته الضخمة التي تشمل عدة مشروعات استراتيجية بإيران.
وتفيد المعلومات أن الخطة وضعت بتنسيق مباشر مع قادة حزب الله الكويتي وبعضهم من قيادات الداخل والآخرين ممن يقيمون في إيران والعراق.
وحسب المخطط فإن الشق السياسي للمخطط يقوم على تنظيم عدة مظاهرات استغلالًا للأوضاع السياسية غير المستقرة للبلاد خاصة بعد حل البرلمان ودعم عدد من المرشحين الشيعة في الانتخابات المقبلة وللعب على الوتر الديني بالبلاد، كما أنه يقوم على تنظيم حملات دعائية من خلال مواقع إعلامية شيعية على الإنترنت تتحدث عن اضطهاد للشيعة بالبلاد وربط ذلك بما يوصف بالظلم الواقع على شيعة بعض دول الخليج خاصة بالبحرين المجاورة.
تدريبات عسكرية