أما الشق العسكري في المخطط فيقوم على تنفيذ عدة عمليات داخل البلاد. واستهداف أعضاء بالأسرة الحاكمة وإحداث حالة من الخلل الأمني بالبلاد يفضي إلى فوضى شاملة تؤدي إلى سيطرة الشيعة على البلاد أو على الأقل استغلال إيران للورقة الشيعية لإيجاد موطئ قدم وتأثير بالكويت في إطار الصعود الكبير لإيران والمد الشيعي المتزايد بالمنطقة.
وتشير المعلومات ذاتها إلى أن الحرس الثورى بدأ وبمشاركة عناصر من حزب الله اللبناني في تدريب عناصر من حزب الله الكويتي على عملية تجميع وتفجير المتفجرات والقيام بعمليات سريعة ضد أهداف عسكرية ومدنية.
وتوضح المعلومات أن العمليات التي يعد لتنفيذها حزب الله الكويتي ستكون على غرار العمليات والتفجيرات التي شهدتها الكويت في ديسمبر"كانون الأول"1983 واستهدفت السفارتين الأميركية والفرنسية ومنشآت كويتية والتي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات وكذلك في مايو"أيار"1985 عندما استهدف تفجير انتحاري موكب أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي نجا من محاولة اغتياله وأصيب بجروح طفيفة في حين قتل اثنان من حراسه، وكان من بين المتورطين فيها مصطفى بدر الدين"إلياس صعب"صهر عماد مغنية والذي نفذ عملية اختطاف طائرة كويتية"البابرية"في العام 1988 للمطالبة بإطلاق سراحه، حين كانت الطائرة متجهة من بانكوك إلى الكويت وعلى متنها 96 راكبا و15 من أفراد الطاقم عندما تعرضت للخطف وطالب الخاطفون حينها بأن تفرج الكويت عن إلياس صعب. الذي اعتقل في الكويت ضمن مجموعة من 17 شخصا بينهم 12 عراقيا ينتمون لحزب الدعوة الشيعي وخمسة لبنانيين لتورطهم في اعتداءات على أهداف كويتية وسفارات أجنبية في الكويت.