وأعرب زادة عن خشيته إزاء وقوع اضطرابات داخل تلك الدول خلال الفترة المقبلة،خاصة ما يبدو أنه سيطرة للجناح المحافظ على الساحة السياسية بإيران بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وهو الأمر الذي يعطي إشارة للمتشددين بقيادة الحرس الثوري على المضي في مخططاتهم إزاء دول المنطقة،خاصة الكويت كحلقة ثانية بعد البحرين التي تأخذ الأولوية نظرا للكثافة الشيعية بها.
الخليج والفتنة مراجعات عند منتصف الطريق
مهنا الحبيل - موقع المصريون 17 / 3 / 2008
كنت قد تعرَّضت في مقال سابق بعنوان (حرب الخليج الباردة من يدفع الثمن؟) إلى إرهاصات هذه المرحلة التي تشهد صراعًا وتوترًا بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وتوافقًا سريًَّا يخضع لمعايير المصالح المرحلية لكل من الطرفين غير أن ذلك وبطبيعة الحال ينعكس على الميدان الأول لهذه الحرب الباردة وهو الخليج خاصة وأن الجمهورية الإيرانية تعتقد بأنها لا تزال قادرة على ملأ الفراغ في التوازن الاستراتيجي الذي برز بعد تراجع الولايات المتحدة على إثر اضطراب مشروعها في العراق وفي أفغانستان وهي كذلك في حالة صراع محتدم مع الإيرانيين على الساحة اللبنانية والتي أضاف اغتيال عماد مغنية فيها بعدًا آخر لحرب التصفيات بين الجانبين.…
الخليج المتوسط بين اللبنبنة والعرقنة
ذكر بعض الباحثين والمحللين السياسيين بأن اندلاع الأحداث في لبنان والمواجهات العسكرية المتوقعة بين فرقاء الساحة اللبنانية المذهبية قد تقود الخليج إلى ما اصطلح عليه باللبننة والحقيقة أن وضع الخليج بحسب ما أعتقد مختلف في بعض التوازنات والسمات العامة للحياة الاجتماعية والفكرية والنظم السياسية القائمة وإن كان متفقًا على أن فصائل الثقافة الإيرانية من التنظيمات الشيعية الحركية ترجع إلى مركزية واحدة محسومة بيد طهران في العلاقة الأيدلوجية والولاء المختلط دينيًا وسياسيًا.