وقال دوغان في تصريحات صحفيه إن العلويين أسسوا مع أتاتورك الجمهورية التركية الجديدة، وأن نموذج الدولة الذي أسس الجمهورية واستمراريتها هو نتاج العلويين أيضًا، وحذر من أن النموذج البديل لهذه الدولة. في الجغرافيا نفسها، هو الجمهورية الإسلامية على الطريقة الإيرانية، مشيرًا إلى أن الدولة الحالية"ليست دولتنا"، ووصف ما يحدث من قبل العلويين بأنه ليس ثورة بل عصيان فنحن فقط ندافع عن هذه الدولة كموطنين لجمهورية علمانية، لكن إذا ظهرت مقومات أي دولة إسلامية فإن ذلك سيقودنا إلى الثورة، وهذا يعني ـ وفقا للمراقبين السياسيين ـ حربا أهلية بين طوائف وأعراق الشعب التركي.
وزعم زعيم جمعية جم العلوية أن قادة حزب العدالة والتنمية الذين يحكمون تركيا حاليا ليسوا صادقين في الاستجابة لمطالب الاتحاد الأوروبي بل إنهم يريدون التوجه إلى أوروبا فقط لإلغاء تأثير الجيش، وكما يستغلون الديمقراطية يستغلون الاتحاد الأوروبي، وهدفهم النهائي أن يؤسسوا عبر الانتخابات، ديمقراطية إسلامية على النمط الإيراني، وقال إن العلويين في تركيا يتحضرون، مدعومين من الاتحاد الأوروبي، لخوض أهم معاركهم الاستقلالية منذ أباده السلطان سليم وخلفاؤه في القرن السادس عشر.
وكانت حكومة أردوعان قد وضعت حقوق الأقلية خلال السنوات الخمس الماضية، في إطار مسعى تركيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، وفي تطور لافت قامت تركيا العلمانية التي يحكمها حزب إسلامي سني ينتمي إلى الإخوان المسلمين. قامت رسميا وللمرة الأولى، بإحياء مراسيم عاشوراء التي ظلت ممنوعة على امتداد عقود، وبقيت شأنا خاصًا بالطائفة العلوية وحضر رئيس الحكومة رجب طيب أردوعان يرافقه سياسيون ووزراء ونواب بينهم رئيس الشؤون الدينية على برداق أوغلو، حفل إفطار في أنقرة رفعت خلاله صورًا إسلامية جنبا إلى جنب صور أتاتورك والعلم التركي.
مشكلة مفتوحة