فهرس الكتاب

الصفحة 7319 من 7490

ويشهد على ذلك ما صرَّح به"محمد باقر خرازي"أمين عام حزب الله الإيراني (الراعي الرئيس لباقي التنظيمات المماثلة في المنطقة ) لصحيفة"عصر إيران"وقد أعادت نشره وكالة أنباء"أخبار الشيعة"الإيرانية، حيث قال هذا القيادي الإيراني البارز متسائلا:"ما الفائدة التي جنيناها أو سوف نجنيها من دعم الحركات الفلسطينية . فإذا أردنا دعم الفلسطينيين يجب أن نكون متيقنين أن فلسطين ستكون سائرة على مذهب أهل البيت ( يعني شيعة ) وإذا لم تكن على مذهب أهل البيت إذن ما الفرق بين إسرائيل وفلسطين . وإلى متى تكون سفرة الشعب الإيراني ممدودةً للغرباء فيما الشعب الإيراني يتأوه جوعًا؟"

وكذلك نجد أنَّ الرئيس الإيراني"أحمدي نجاد"يحاول أن يبرهن على أنَّه لا يوجد أحد يهتم بالقضية الفلسطينية غير إيران كما يزعم بقوله: لا يوجد أحد غيرنا يدعم القضية الفلسطينية!!

ومنذ أن استولت الثورة الخمينية على نظام الشاه وأسقطته عام 1979م، دندنت إيران الخمينيَّة على ضرورة الاهتمام بالقضية الفلسطينيَّة، وصرَّح الخميني في بعض مجالسه لبعض الزائرين فقال: (كل سياستنا لا قيمة لها إذا لم يكن لنا يد في القضية الفلسطينيَّة) !!

•…مغزى الدعم الإيراني... أبعاد بلا حدود!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت