فهرس الكتاب

الصفحة 7325 من 7490

وجاء في"الخصال"الشيخ الصدوق: (ص137) "لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد رسول الله، ومسجد الكوفة".

وروى شيخهم الكليني في كتابه الكافي، بإسناده عن خالد القلانسي أنه قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: صلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة. [الوسائل ج3/ص547] .

فعلى أهل السنَّة أن تكون لديهم صحوة فكريَّة وحذر كامل من نظرة الرافضة الشيعة لقضية فلسطين والمسجد الأقصى، وأن يعلموا أنَّ الرافضة والشيعة يمتلكون عقيدة خفية وخطيرة بل هي من أصول دينهم الكبرى، وهي عقيدة (التقية) وحقيقتها عندهم أن تبدي للنواصب (يعني: أهل السنة) غير ما تخفيه في نفسك، وأن تستعمل هذه العقيدة في جميع الحالات اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وفكريا بما يحفظ عليهم أمنهم القومي ومصالحهم الخاصة، ولا يتضررون من وراء ذلك شيئًا.

ولهذا فلو لاحظ الملاحظ لوجد أنَّ إيران تشتغل بالسر والخفاء أكثر مما تعمل في العلن والظهور، وأنَّ عقيدتها التي هي عندهم (تسعة أعشار دينهم) وأنَّ ( من لا تقية له لا دين له) كما في كتبهم، فهذه العقيدة الضالة ساهمت مساهمة كبيرة في خدمة مصالحهم بشكل جعل الكثير من أهل السنَّة يظنونهم على ما هم عليه في الحديث الظاهري.

ولكنَّ الدهاء الإيراني والذكاء الفارسي جعل كثيرًا من الناس ينخدعون بهم وهم لا يدركون حقيقة عقيدتهم، حتَّى إذا ما وجدوا الفرصة مناسبة انقضوا على من كانوا يراوغونهم بشدة وجعلوا العالم يركع تحتهم كما تحاول أمريكا الآن أن تفعل بدول العالم.

فلن يخبئ الإيرانيون الشيعة ومراكزهم وثكناتهم الفكرية والعسكرية ولن يدخروا أي قوة للسيطرة على العالم الإسلامي إن تمكنوا من ذلك بقوتهم وبطشهم المعروف، كما تفعل أذرعتهم العسكرية الآن في دولة العراق المسلم الجريح تجاه أهل السنة!!

•…اصطفاف الفلسطينيين ... إلى أين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت